أبحرت السفينة الحربية البريطانية “إتش إم إس دراجون” من ميناء بورتسموث متوجهة إلى شرق البحر المتوسط، وذلك وفقًا لما أعلنته البحرية الملكية البريطانية اليوم الثلاثاء، حيث ذكرت صحيفة “الجارديان” أن هذه المدمرة من طراز 45 قادرة على التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي قد تطلقها إيران وحلفاؤها في ظل الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط.

تتميز المدمرة بنظام صواريخ “سي فايبر” الذي يمكنه إطلاق ثمانية صواريخ في أقل من عشر ثوان، كما يمكنه توجيه 16 صاروخًا إلى أهداف متعددة في وقت واحد وبسرعة تصل إلى أربعة أضعاف سرعة الصوت، وأكدت البحرية البريطانية أن تجهيز السفينة تم بشكل سريع حيث تم إنجاز ما كان مقررًا في ستة أسابيع خلال ستة أيام فقط.

هذا القرار جاء في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، وقد أبلغ وزير الدفاع البريطاني جون هيلي مجلس العموم بأن طواقم البحرية تعمل بجد على مدار 22 ساعة يوميًا لإعداد السفينة الحربية للنشر.