عند توليه قيادة فنربخشه، أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ضجة في تركيا، حيث كان تركيزه منصبًا على منافسه التقليدي جلطة سراي ومدربه أوكان بوروك. تصرفات مورينيو المثيرة للجدل كانت الوسيلة التي اختارها لإثبات وجوده في الساحة التركية، بينما كان بوروك مشغولًا ببناء فريق قوي في جلطة سراي.
فريق جلطة سراي يعيش فترة من النجاح بعد فوزه بلقب الدوري في الموسم الماضي، حيث تمكن من تجاوز يوفنتوس في ملحق دور الـ16، مما جعله في وضع جيد للتأهل إلى ربع النهائي أمام ليفربول. هذا النجاح يعود إلى مجموعة مميزة من اللاعبين مثل أوسيمين ونوا لانج ولوكاس توريرا ودافينسون سانشيز وإلكاي جوندوجان.
على الجانب الآخر، ودع فنربخشه البطولة مبكرًا، مما أدى إلى انتهاء فترة مورينيو مع الفريق. حاليًا، يحتل فنربخشه المركز الثاني في الدوري التركي بفارق أربع نقاط عن جلطة سراي المتصدر. بينما يحقق بوروك نتائج إيجابية من خلال العمل الجاد، يبدو أن مورينيو قد غادر فنربخشه بعد تجربة غير موفقة، حيث ودع أيضًا دوري الأبطال مع بنفيكا بعد الخسارة أمام ريال مدريد.
أداء مدرب ليفربول تحت المجهر
في سياق آخر، يتعرض أرني سلوت، مدرب ليفربول، لضغوطات متزايدة بسبب الأداء الضعيف لفريقه. يبدو أنه عاجز عن تغيير مجريات المباريات، حيث كان الفريق يعاني من دفاع سهل الاختراق، مما سمح لأوسيمين وزملائه بتهديد مرمى ليفربول في أكثر من مناسبة.
الهجوم أيضًا لم يكن على مستوى التوقعات، حيث كانت المحاولات الفردية من فيرتس وإيكيتيكي وكودي جاكبو غير كافية. في مباراة أخيرة، سجل ليفربول هدفًا أُلغي بداعي التسلل، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لإدارة النادي التي بدأت تتساءل عن استمرار سلوت في منصبه. النتائج الحالية تثير القلق، ولا يبدو أن هناك أمل في تحسن الأداء في المستقبل القريب، مما يطرح تساؤلات حول موعد اتخاذ قرار الإقالة.

