بحث الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية جامبيا أداما بارو، الذي تترأس بلاده الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، عن آخر تطورات التصعيد في المنطقة حيث تناول الحديث تداعيات الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول أخرى في المنطقة، وأكد الملك على أهمية تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة من خلال الحوار واستخدام القنوات الدبلوماسية.
كما حذر العاهل الأردني من استغلال الوضع الحالي كذريعة لانتهاك حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى أو لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة. من جهته، شدد الرئيس الغامبي أداما بارو على ضرورة ضبط النفس واحترام القانون الدولي، والعمل على حماية المدنيين في منطقة الشرق الأوسط.

