في الحلقة العشرون من مسلسل درش، تتكشف أحداث درامية مثيرة مع دخول شخصية جديدة تؤثر على البطل الذي يقوم بدوره الفنان مصطفى شعبان، حيث نلاحظ تحولًا ملحوظًا في سلوكياته، مما يثير تساؤلات حول هويته الحقيقية وتاريخه الغامض.
تطورات جديدة في شخصية درش
تبدأ الحلقة بزيارة درش للطبيب النفسي الدكتور حمدي الغازولي، حيث يرافقه حسنة التي تسانده في تجاوز أزماته النفسية واستعادة ذاكرته. خلال هذه الزيارة، يتضح أن حالة درش لا تزال معقدة، إذ يستمر تداخل الشخصيات في حياته، مما يزيد من حيرته. ومن المفاجآت، يعترف درش لحسنة بأنه يدرك الأدوية التي تتناولها في مشروباته لتعزيز ذاكرته، لكنه لا يظهر أي انزعاج، بل يتقبل ما تفعله باعتباره خطوة إيجابية نحو استعادة توازنه.
تغيرات دراماتيكية بعد الزيارة
بعد مغادرته عيادة الطبيب، تتغير تصرفات درش بشكل ملحوظ، حيث تتجلى ملامح شخصية المعلم سعيد أبو سنة، مما يضع حسنة في موقف محير، حيث تجد نفسها غير قادرة على تفسير هذه التحولات المفاجئة. وفي مشهد مثير، يعود درش إلى سوق العطارة برفقة حسنة، ويتعرض لمواجهة مع رجال المعلم سلخة، لكنه يتصدى لهم بقوة ويظهر جانبًا جديدًا من شخصيته، مما يثير غضب المعلم كرامة الذي يبدأ في مراقبته عن كثب.
محاولات لاستعادة الذكريات
تستمر حسنة في جهودها لعلاج درش وفقًا للخطة التي وضعها الطبيب، حيث تحاول استكشاف ردود أفعاله واستعادة ذكرياته. تقرر تنفيذ تجربة جديدة من خلال فتح خازنة موجودة في منزله، مما قد يكشف عن أي شخصية ستظهر في تلك اللحظة، سواء كان درش العطار أو المعلم سعيد أبو سنة.
عن المسلسل وأبطاله
يعتبر مسلسل درش من الأعمال الدرامية الشعبية التي تجمع بين التشويق والغموض، حيث تدور أحداثه حول رجل بسيط يعمل في مجال العطارة، لكنه يجد نفسه أمام ماضٍ معقد بعد حادث غامض. يشارك في البطولة إلى جانب مصطفى شعبان عدد من الفنانين مثل سهر الصايغ ورياض الخولي وسلوى خطاب، وهو من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين.

