في العاشر من مارس، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن تعديل أسعار البنزين والديزل. جاء هذا القرار نتيجة للتغيرات المعقدة في أسعار الوقود العالمية وتذبذب سعر العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي. كما جاء استجابة لقرار الحكومة رقم 36/NQ-CP الذي صدر في السادس من مارس 2026، والذي تضمن توجيهات حول إدارة أسعار الوقود.
تسعى الوزارة إلى تحقيق توازن بين استقرار الأسعار والتعديلات المحلية، مع الحفاظ على فرق سعر معقول بين وقود الإيثانول الحيوي والبنزين المعدني. هذا التوجه يعكس سياسة الحكومة لتعزيز استخدام الوقود الحيوي، مما يضمن مصالح جميع الأطراف في السوق.
اعتبارًا من الساعة 11:45 مساءً في 10 مارس، شهد سعر بنزين E5RON92 زيادة بمقدار 1344 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما ارتفع سعر بنزين RON95 بمقدار 2073 دونغ فيتنامي لكل لتر. هذه الزيادة تأتي في ظل تقلبات السوق العالمي، حيث تأثرت الأسعار بعدة عوامل، منها الصراعات العسكرية في المنطقة والقرارات المتعلقة بإنتاج النفط.
في الفترة من السابع إلى التاسع من مارس، استمرت أسعار النفط العالمية في الارتفاع. متوسط أسعار المنتجات البترولية المكررة خلال تلك الفترة شهدت زيادات ملحوظة، حيث بلغ سعر بنزين RON92 نحو 139300 دولار أمريكي للبرميل، بزيادة تقدر بـ 26.95% مقارنة بالفترة السابقة.
بالتوازي مع هذه التعديلات، قررت وزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية عدم تخصيص أموال من صندوق استقرار أسعار الوقود لجميع المنتجات البترولية، بل توجيه الدعم للوقود الحيوي بأسعار محددة. هذا القرار يهدف إلى دعم استقرار السوق وتعزيز استخدام الوقود البديل.
وبالنظر إلى التعديلات، فإن أسعار الوقود الأساسية ستشهد زيادات ملحوظة، حيث من المتوقع أن تصل أسعار بنزين E5RON92 إلى 30570 دونغ فيتنامي لكل لتر، مع زيادة تقدر بـ 21.18% مقارنة بالفترة السابقة. بينما من المتوقع أن يرتفع سعر الديزل إلى 35717 دونغ فيتنامي لكل لتر.
تعمل وزارة الصناعة والتجارة على مراقبة مدى التزام تجار الوقود بالأسعار الجديدة، وستقوم باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي مخالفات. هذه الخطوات تهدف إلى ضمان توفير المنتجات البترولية في السوق بشكل مستقر.
تجدر الإشارة إلى أن التعديلات السابقة في السابع من مارس شهدت أيضًا زيادات كبيرة في الأسعار، مما يعكس الضغوط المستمرة على السوق.

