أفادت شبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية أن مصادر الاستخبارات الأمريكية رصدت دلائل تشير إلى احتمال قيام إيران بزرع ألغام في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يربط بين الخليج العربي وبقية العالم. لا توجد معلومات دقيقة عن كمية الألغام التي تمتلكها إيران، لكن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 2000 و6000 لغم بحري.
بعد نشر هذا التقرير، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشورًا على منصة تروث سوشيال، تم حذفه لاحقًا، قال فيه إنه إذا تم زرع ألغام ولم يتم إزالتها، فإن “العواقب العسكرية على إيران ستكون غير مسبوقة”. وأكد أيضًا أن إزالة الألغام ستكون خطوة إيجابية. ثم أعلن ترامب عن ضرب 16 سفينة زرع ألغام غير نشطة، محذرًا من أن هناك المزيد من الضربات قادمة.
الحرب أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، مما أثر بشكل كبير على حركة ناقلات النفط، حيث توقفت عن الإبحار لأكثر من أسبوع، مما أجبر المنتجين على وقف الضخ بسبب امتلاء خزانات التخزين. في الوقت نفسه، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن البحرية الأمريكية نجحت في مرافقة ناقلة نفط عبر المضيق لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
بيانات تتبع السفن أظهرت أن ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من النفط الإيراني عبرت المضيق، لتنضم إلى خمس سفن أخرى على الأقل تنقل النفط إلى آسيا منذ 28 فبراير. تحليل من مؤسسة لويدز ليست إنتليجنس وشركة كيبلر أظهر أن ناقلة النفط “كوما” المسجلة في غيانا، والتي تخضع لعقوبات أمريكية، عبرت المضيق متجهة إلى الصين.
إيران قامت أيضًا بإرسال شحنات من الغاز والمنتجات النفطية عبر هذا الممر المائي الحيوي منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وتقديرات تشير إلى أن ما لا يقل عن 11 مليون برميل من النفط الخام غادرت إيران منذ ذلك الحين.

