شهدت الحرب المستمرة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى تطورات مثيرة حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التزامه بحماية السفن التي تعبر مضيق هرمز بينما أعلنت طهران إغلاق المضيق وتهديد أي سفينة تحاول المرور وذلك في إطار عمليتها “الوعد الصادق 4” مما يعكس تناقضًا بين وعود ترامب والإجراءات الإيرانية.
مضيق هرمز شريان النفط في العالم
يعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية في تجارة النفط العالمية، حيث أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن حماية ناقلات النفط في هذا المضيق هي واجب أساسي للجيش الأمريكي، لكن مصادر مطلعة أفادت بأن البحرية الأمريكية رفضت تقديم الحماية المطلوبة للسفن بسبب ارتفاع مستوى الخطر. قبل ذلك، أكد ترامب أنه مستعد لتوفير مرافقة بحرية عند الحاجة لإعادة تنظيم الشحن عبر هذا الممر المهم، مما يكشف عن عجز الولايات المتحدة أمام التحديات الإيرانية.
الجيش الأمريكي يتهرب من حماية السفن
التنصل الأمريكي من وعود الحماية أدى إلى استمرار التهديدات دون أي دعم، مما يزيد من المخاطر على الملاحة العالمية ويثير تساؤلات حول جدية الولايات المتحدة في الوفاء بوعودها الأمنية. توقفت صادرات النفط من الشرق الأوسط تقريبًا، وتوقفت الشحنات عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب الإيرانية قبل أكثر من أسبوع، مما أدى إلى منع تصدير حوالي خمس إمدادات النفط العالمية وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.
الحرس الثوري الإيراني يغلق مضيق هرمز
أكد مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني أن المضيق مغلق وأن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور، وقد تعرضت عدة سفن لإطلاق نار بالفعل. في رد على ذلك، عقدت البحرية الأمريكية اجتماعات منتظمة مع نظرائها في قطاعي الشحن والنفط، وأفادت مصادر مطلعة أن البحرية أعلنت خلال هذه الاجتماعات أنها غير قادرة على توفير الحراسة في الوقت الحالي. المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع ذكرت أن قطاع الشحن يقدم طلبات يومية تقريبًا للحصول على حماية بحرية عبر المضيق.

