01:12 م | الأربعاء 11 مارس 2026

محمد صلاح نجم ليفربول.

تشهد أروقة نادي ليفربول حالة من الاستياء المتزايد بين الجماهير تجاه المدرب أرني سلوت، بعد الأداء المخيب الذي قدمه الفريق في الآونة الأخيرة، ما أعاد طرح تساؤلات حول مستقبله. يرى الكثيرون أن طريقة إدارة سلوت هي السبب الرئيسي في الأزمات التي يواجهها الفريق، ويشير بعض المشجعين إلى أن مشكلات سابقة بينه وبين النجم المصري محمد صلاح كانت تهدف إلى تحميل اللاعبين جزءًا من المسؤولية عن تراجع النتائج.

أثارت المباراة الأخيرة ضد جالاتا سراي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موجة من الانتقادات، حيث ظهر ليفربول بصورة ضعيفة على الصعيدين الهجومي والدفاعي. هذه البداية السيئة في البطولة، التي كانت تمثل أملًا متبقيًا للجماهير لإنقاذ الموسم، أدت إلى تفاقم الإحباط بين المشجعين، الذين وجهوا اللوم مباشرة إلى المدرب الهولندي وفقًا لمصادر محلية.

مع تصاعد الانتقادات، بدأ بعض المشجعين في مقارنة سلوت بمدربين سابقين، مثل بريندان رودجرز، الذي تمكن من تحقيق نتائج أفضل وتطوير اللاعبين. كما ظهرت دعوات للتعاقد مع تشابي ألونسو لتولي القيادة الفنية في الفترة المقبلة.

في ضوء التراجع المستمر، عادت الأحاديث حول الأزمة السابقة بين سلوت وصلاح، حيث اعتبر البعض أن تحميل اللاعب جزءًا من المسؤولية هو محاولة لصرف الأنظار عن القضايا الفنية التي يعاني منها الفريق تحت قيادة سلوت.

على الرغم من الضغوط المتزايدة للمطالبة بإقالته، تشير التقارير إلى أن إدارة ليفربول لا تخطط لإحداث تغيير في الجهاز الفني في الوقت الراهن، مما يعني أن سلوت سيبقى على رأس الجهاز حتى نهاية الموسم على الأقل. وقد تم تداول أنباء عن إمكانية رحيله في الصيف المقبل، بغض النظر عن نتائج الموسم، خاصة إذا لم ينجح الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

توقع أسطورة ليفربول جيمي كاراجر أن مستقبل سلوت مرتبط بقدرة الفريق على التأهل للبطولة الأوروبية في الموسم القادم، وهو ما قد يؤثر على قرارات الإدارة مع نهاية الموسم الحالي.

يحتل ليفربول حاليًا المركز السادس في الدوري الإنجليزي، قبل مواجهة هامة ضد توتنهام، والتي قد تزيد من الضغوط على المدرب الهولندي إذا استمرت النتائج السلبية.