01:45 م | الأربعاء 11 مارس 2026
الدنماركي ييس توروب.
تسود أجواء من الاستياء داخل النادي الأهلي تجاه المدرب الدنماركي ييس توروب بسبب تراجع أداء الفريق ونتائجه في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى الخروج من بطولة كأس مصر من الدور الـ32 على يد المصرية للاتصالات.
تراجع الأهلي في الدوري المصري الممتاز
هذا التراجع في الأداء أثر بشكل مباشر على نقاط الأهلي في جدول الدوري المصري الممتاز، حيث يحتل الفريق المركز الثالث برصيد 40 نقطة، وقد زادت الخسارة الأخيرة أمام طلائع الجيش من صعوبة موقفه في المنافسة على الصدارة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، مع تبقي ست مباريات فقط في مجموعة التتويج.
خلال آخر عشر مباريات خاضها الفريق في الدوري ودوري أبطال أفريقيا، حقق الأهلي أربعة انتصارات فقط، مما يعكس تراجعًا ملحوظًا مقارنة بتوقعات جماهيره التي كانت تتطلع لأداء أفضل.
أداء متذبذب تحت قيادة ييس توروب
مع وجود ييس توروب، تعادل الأهلي 1-1 مع يانج أفريكانز في تنزانيا بدوري الأبطال، ثم تكرر نفس السيناريو أمام البنك الأهلي في الدوري، قبل أن يتعادل سلبياً مع شبيبة القبائل خارج ملعبه في البطولة القارية. ومع ذلك، عاد الفريق مؤقتًا إلى الانتصارات بالفوز على الإسماعيلي بهدفين دون رد، ليعقب ذلك تعادل سلبي مع الجيش الملكي في المغرب بدوري الأبطال، ثم حقق انتصارين متتاليين في الدوري على الجونة وسموحة، لكن السقوط الأخير أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1 زاد من حدة الانتقادات.
على الرغم من هذه النتائج المتنوعة، يظهر الفريق أداءً باهتًا داخل الملعب، حيث يغيب الوضوح التكتيكي وعدم ظهور جمل فنية واضحة، مما زاد من الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.

