يشغل موضوع أسعار البنزين حيزًا كبيرًا من اهتمام الناس، خاصةً عند انتظارهم للتزود بالوقود. وفقًا للمرسوم الحكومي رقم 80/2023/ND-CP الصادر في 17 نوفمبر 2023، تم تعديل بعض مواد المرسوم السابق حول تجارة البترول، حيث يتكون السعر الأساسي للبترول من مجموعة من العناصر الأساسية.

يعتمد تحديد سعر المنتجات البترولية المكررة على الأسعار العالمية، بالإضافة إلى الرسوم والتكاليف القياسية وهوامش الربح. كما يتم أخذ المساهمات في صندوق استقرار أسعار البترول بعين الاعتبار، خاصةً عندما يكون السعر الأساسي أعلى من سعر التجزئة، أو عند تأثير ارتفاع الأسعار على الحياة الاجتماعية والاقتصادية. كما أن الضرائب تلعب دورًا مهمًا في تحديد الأسعار، حيث تشمل ضريبة الاستيراد وضريبة الاستهلاك الخاصة وضريبة حماية البيئة.

تشير التقارير من كبار موزعي الوقود إلى أن أسعار المنتجات البترولية في السوق تعتمد بشكل كبير على أسعار الوقود المكررة في سوق سنغافورة، والتي تشكل حوالي 60-70% من السعر الأساسي. مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، تزداد تأثيرات هذا العامل على أسعار البنزين والديزل محليًا. في ظل الظروف الحالية، فإن أي زيادة في أسعار النفط العالمية تؤدي إلى زيادة مباشرة في الأسعار المحلية، حيث يوضح الموزعون أنه عند زيادة سعر النفط بمقدار دولار واحد للبرميل، يجب أن يرتفع سعر البنزين والديزل بمقدار 160 دونغ فيتنامي للتر الواحد.

في 9 مارس 2026، سجلت أسعار البنزين والديزل ارتفاعات ملحوظة، حيث بلغ سعر بنزين RON95 حوالي 147.5 دولارًا للبرميل، بينما وصل سعر الديزل إلى 184.43 دولارًا للبرميل. العلاوات المفروضة على الوقود، التي حددها التجار العالميون، كانت مرتفعة بشكل غير مسبوق، مما ينعكس على الأسعار المحلية بشكل مباشر.

فيما يتعلق بالضرائب، تم تخفيض ضريبة الاستيراد إلى 0% لبعض أنواع البنزين والديزل، وهو ما يسري حتى نهاية أبريل 2026. ومع ذلك، تظل ضريبة الاستهلاك الخاصة وضريبة القيمة المضافة عند 10%. كما تم تحديد معدلات ضريبة حماية البيئة للبنزين والديزل بمعدلات ثابتة لكل لتر.

تشير التوقعات إلى أن أسعار البنزين والديزل المحلية قد لا تنخفض بنفس سرعة الأسعار العالمية بسبب التأخير في تعديل الأسعار واحتياجات الاستيراد والنقل. وفقًا للدكتور جيانغ تشان تاي، فإن آلية تحديد الأسعار تعتمد على متوسط الأسعار العالمية خلال فترة زمنية محددة، مما قد يؤدي إلى بقاء الأسعار المحلية مرتفعة لفترة أطول.

إذا لم يتم استخدام صندوق استقرار الأسعار، فإن الأسعار الأساسية للمنتجات البترولية ستشهد زيادات ملحوظة. ومع ذلك، بعد استخدام الصندوق، تم تحديد أسعار البنزين والديزل بشكل يقلل من الأثر السلبي على المستهلكين، مما يساهم في استقرار السوق.