وقع المجلس القومي للطفولة والأمومة بروتوكول تعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف دعم الأطفال الوافدين إلى مصر من جنسيات مختلفة وتعزيز حمايتهم ودمجهم في المجتمع المصري.

وقعت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، البروتوكول مع الدكتورة حنان حمدان، ممثلة المفوضية لدى مصر، بحضور الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، والمستشار محمد سيد عبد العظيم، المستشار القانوني للمجلس.

أكدت السنباطي أن مصر تتعامل مع المهاجرين واللاجئين دون تمييز، وتهدف إلى إدماجهم في المجتمع بما يمكنهم من الاستفادة من الخدمات الأساسية والاجتماعية مثل المواطنين المصريين.

وأوضحت أن هذا البروتوكول يسعى لوضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين لدعم إدماج الأطفال الوافدين وطالبي اللجوء في خدمات المجلس، مما يعزز حمايتهم ويضمن حصولهم على حقوقهم الأساسية.

كما يتضمن البروتوكول ضمان التنسيق الفعال بين الجانبين وتفعيل مسارات الإحالة للأطفال المعرضين للخطر، مما يساعدهم في الحصول على خدمات الدعم والحماية، بالإضافة إلى تقديم الدعم المؤسسي والتشغيلي وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال الحماية الدولية للاجئين.

وأشارت السنباطي إلى أن البروتوكول يستهدف توسيع نطاق تطبيق إجراءات المصلحة الفضلى للأطفال الوافدين وطالبي اللجوء بما يتماشى مع المعايير الدولية لحماية الطفل، ويأتي هذا التعاون في إطار دور المجلس وفقًا للدستور والقانون الذي ينص على أن المجلس يمثل الأطفال غير المصحوبين الذين لا يُستدل على أسرهم.

كما يقوم المجلس، من خلال خط نجدة الطفل 16000، باستقبال البلاغات المتعلقة بالأطفال دون تمييز، ويعمل على التدخل السريع لإنقاذهم من أي خطر أو عنف أو إهمال، إلى جانب متابعة البلاغات والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان توفير الحماية اللازمة لهم.

من جانبها، شكرت الدكتورة حنان حمدان المجلس القومي للطفولة والأمومة على دعمه وحمايته لحقوق الأطفال اللاجئين، وأكدت استعدادها للعمل المشترك لتعزيز وحماية حقوقهم، مشيدة بالدور المهم الذي يقوم به المجلس في هذا المجال.

وأكدت أن الشراكة مع المجلس تعد ركيزة أساسية وأن دورهم لا يقتصر على حماية النساء والأطفال فقط، بل يمتد إلى تمكينهم، وستقوم هذه الشراكة على تعزيز النظام الوطني لضمان القدرة على تحديد المخاطر بشكل استباقي والاستجابة الفعالة لها وصون حق كل طفل في الأمان والكرامة.