نظمت كاتدرائية القديس مرقس الأسقفية في الإسكندرية بالتعاون مع المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة حفل إفطار رمضاني، وكان تحت رعاية رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، وحضر الحفل عدد من الشخصيات الدينية والتنفيذية، مثل العميد ديفيد عزيز، راعي الكاتدرائية، والقس سراج نبيل، والقس سمير داود، بالإضافة إلى الشماس كريم ضانيان.

رسالة محبة وتسامح

أعرب العميد ديفيد عزيز عن سعادته بإقامة هذا اللقاء الذي جمع بين قيادات دينية وشخصيات عامة في أجواء من الأخوة والمحبة، وأكد أن مصر ستظل نموذجًا للتعايش السلمي بين جميع أبنائها، كما أشار إلى حرص الكنيسة الأسقفية على المشاركة في الفعاليات التي تعزز قيم السلام، وقدم نبذة عن وثيقة الأخوة بين الأزهر والكنيسة، متمنيًا أن تستمر روح «رمضان الأخوة» طوال العام وليس فقط في الشهر الكريم.

الدكتور إبراهيم الجمل، أمين بيت العائلة المصرية، أكد خلال كلمته أن هذه اللقاءات تعكس الوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب المصري، مشيرًا إلى أن بيت العائلة يسعى لتعزيز ثقافة الحوار بين مختلف أطياف المجتمع بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي.

محب شفيق، أمين اتحاد أقباط من أجل مصر، أضاف أن موائد الإفطار المشتركة بين المسلمين والمسيحيين تمثل رسالة محبة وتأكيد على قيم التعايش والتسامح التي تجمع أبناء الوطن الواحد.

حضر الإفطار أيضًا عدد من الشخصيات مثل اللواء حازم بدر، والدكتور سعيد عبدالعزيز، ومحافظ الشرقية الأسبق، والنائب رمضان بطيئة، والنائبة عبير فؤاد، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات من هيئة السياحة والمصايف بالإسكندرية، مثل اللواء جمال رشاد والدكتورة فايزة زايد، وكيل وزارة التضامن بالإسكندرية، والدكتور سامح رياض، وكيل وزارة البيئة بالإسكندرية.

كما شهد الحفل مشاركة العديد من الشخصيات العامة، مثل المهندس سيد بديوي، ومحمد أبو هندية، وأعضاء من حزب مستقبل وطن، ومدير إدارة العامرية التعليمية، ونقيب الصيادلة بالإسكندرية، وغيرهم من الشخصيات التي تعكس تنوع المجتمع المصري وتعاون أفراده في تعزيز قيم المحبة والتسامح.