قالت وزيرة خارجية آيسلندا ثورجيردور كاترين جونارسدوتير إن بلادها قد تكون قادرة على إنهاء مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي خلال عام ونصف، مما يجعلها الدولة العضوة الثامنة والعشرين في التكتل الأوروبي وأوضحت الوزيرة، التي تقود حزب “فيدريسن” المؤيد للاتحاد الأوروبي، في تصريحات لمجلة بولتيكو أن استكمال المفاوضات لن يكون معقدا للغاية وقد يكون سريعا نسبيا إذا صوت الآيسلنديون لصالح استئناف المفاوضات وأظهر استطلاع حديث أجري من قبل مؤسسة جالوب تقاربا في الآراء، حيث أيد 52% من المشاركين استئناف المفاوضات بينما عارضها 48%.

ستجري آيسلندا استفتاء في 29 أغسطس حول ما إذا كانت ستستأنف المفاوضات التي توقفت سابقا وتعتبر آيسلندا عضوا في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وهي جزء من منطقة السفر الحر وفق اتفاقية شنجن، مما يعني أنها تطبق بالفعل الكثير من قوانين الاتحاد الأوروبي.