أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن العجز الفدرالي وصل إلى 1.004 تريليون دولار منذ بداية السنة المالية وحتى فبراير، ورغم هذا الرقم الكبير إلا أنه أقل بنسبة 12% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث ارتفعت الإيرادات بشكل أسرع من الإنفاق، وفقاً لشبكة CNBC في 11 مارس.

عجز شهري

في فبراير، سجلت النفقات عجزاً بقيمة 308 مليارات دولار، وهو قريب من العجز الذي تم تسجيله في نفس الشهر من العام الماضي، مما يدل على استمرار الضغوط المالية رغم التحسن النسبي في الإيرادات.

الرسوم الجمركية تتفوق على ضرائب الشركات

إيرادات الرسوم الجمركية شهدت ارتفاعاً كبيراً، حيث بلغت 151 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية، بزيادة قدرها 113 مليار دولار أو 294% مقارنة بالعام الماضي، بينما تراجعت إيرادات ضرائب الشركات بمقدار 27 مليار دولار أو 17%، مما جعل الرسوم الجمركية تتفوق على ضرائب الشركات وهو أمر غير معتاد.

تأثيرات عديدة

حتى الآن لم تظهر آثار قرار المحكمة العليا بإلغاء العديد من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويعتقد الاقتصاديون أن البيانات الحالية قد تعكس رسوماً تم جمعها مسبقاً أو زيادة في الواردات قبل صدور الحكم، بالإضافة إلى تساؤلات حول إمكانية رد بعض الرسوم، كما أن ترامب فرض رسوماً إضافية بعد القرار، مما قد يعزز الإيرادات الجمركية في المستقبل.

الفوائد تثقل كاهل المالية العامة

استمرت أسعار الفائدة المرتفعة في الضغط على الوضع المالي، حيث بلغت مدفوعات الفوائد على الدين الوطني الذي يبلغ نحو 39 تريليون دولار 79 مليار دولار في فبراير، مما جعلها ثالث أكبر بند إنفاق بعد الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.