كشفت الفنانة فيدرا عن جوانب مختلفة من حياتها الشخصية والفنية خلال ظهورها في برنامج “بين السطور” مع الإعلامية يمني بدراوي على قناة ten، حيث أكدت أن علاقتها بالمرايا ليست ناتجة عن الغرور بل كانت مجرد عمل بالنسبة لها، كما أنها اعترفت بأنها تعاني من فوبيا الصراصير والحشرات.
تحدثت فيدرا عن تجربتها في مسلسل “عين سحرية”، حيث ظهرت كضيفة شرف، وأعربت عن سعادتها بالعمل مع الفنان عمر عصام، وأكدت أنها تحب التعاون معه لأنه مجتهد وموهوب ولديه قبول لدى الجمهور.
كما كشفت أن شخصية “دكتور فيدرا” في مسلسل “ميد ترم” كانت في الأصل مكتوبة لرجل، ورغم أنها لم تكن معجبة بالدور في البداية، إلا أنها وافقت عليه من باب المجاملة للمخرجة مريم الباجوري، التي تربطها بها علاقة طويلة.
وبشأن الجدل الذي أثير حول ظهورها بملابس من الفرو، أوضحت أنها كانت ترتدي فروًا صناعيًا، وأكدت أنها ترفض ارتداء الفرو الطبيعي لأنه يتعلق بمعاناة الحيوانات، مشيرة إلى أنها تعتبر ذلك خطأ.
تحدثت أيضًا عن علاقتها بالدكتور علي جمعة، حيث أكدت أن النقاشات بينهما تتعلق بالدين والفقه، وكانت تسأله كثيرًا عن قصص الأنبياء.
وعلى الصعيد الشخصي، تأثرت فيدرا عندما تحدثت عن علاقتها بوالدتها، رغم الخلافات بينهما، إلا أنها افتقدت وجودها بعد رحيلها، خاصة بعد أن اكتشفت إصابتها بالسرطان قبل وفاتها بفترة قصيرة، كما تناولت تجربتها في الزواج، وأكدت أن زيجاتها لم تكن ناجحة، مشيرة إلى أن عائلتها كانت ضد زواجها لكنها أصرت عليه، وقررت عدم الإنجاب لأنها لا ترى نفسها جيدة في العلاقات.
أشارت إلى أن نقطة ضعفها هي الأطفال والحيوانات وأسرتها، وأكدت أنها لم تبكِ عند انفصالها عن أي من أزواجها الثلاثة لأنها كانت مقتنعة بأن الانفصال هو الخيار الصحيح.
تحدثت أيضًا عن بعض الخلافات الفنية، بما في ذلك خلافها مع الفنان الراحل أحمد زكي، وكشفت أنها عُرض عليها المشاركة في برنامج مقالب مع رامز جلال لكنها لم تكن متحمسة للفكرة.

