أدانت الكويت الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عُمان، حيث اعتبرت أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية في المنطقة وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بـ “العدوان الإيراني الآثم” الذي استهدف الميناء وأسفر عن أضرار في بعض خزانات الوقود.

وأوضحت الوزارة أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يقوض الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرة من تداعيات مثل هذه الهجمات على حركة الملاحة والتجارة الدولية كما أكدت الكويت وقوفها إلى جانب سلطنة عمان ودعمها لكل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية.

في سياق متصل، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع تعود إلى عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي.

يأتي ذلك في وقت اعتمد فيه مجلس الأمن الدولي مشروع قرار قدمته البحرين باسم دول مجلس التعاون الخليجي والأردن يدين الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة ويدعو إلى وقفها فورًا وحصل مشروع القرار على تأييد 13 عضوًا في المجلس، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت مما سمح بتمريره دون استخدام حق النقض.

ويتضمن القرار إدانة الهجمات المنسوبة إلى إيران ضد دول في المنطقة، والتنديد باستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية، إضافة إلى التحذير من تداعيات التهديدات التي تطال مضيق هرمز ومنظومة الملاحة البحرية الدولية على أمن الممرات المائية والاستقرار الإقليمي وكانت روسيا قد طرحت في وقت سابق مشروع قرار بديل قالت إنه “أقل تصادمية” ويأخذ في الاعتبار البعد الإقليمي للتطورات الجارية، لكن المجلس اعتمد المشروع الذي تقدمت به البحرين نيابة عن الدول الخليجية والأردن.