شهدت أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية اليوم، 12 مارس 2026، انخفاضًا ملحوظًا بعد التعديلات التي أجريت في 11 مارس. هذا التراجع جاء في وقت متزامن مع انخفاضات في عدة منتجات بترولية، حيث سجل الكيروسين أكبر تراجع.

في وثيقة عاجلة صدرت عن وزارة الصناعة والتجارة، تم توضيح أن أسعار البترول تدار وفق آلية السوق مع وجود تنظيم من قبل الدولة. هذا التعديل جاء في ظل التقلبات الكبيرة التي تشهدها أسعار المنتجات البترولية على المستوى العالمي، حيث قررت الوزارتان المعنيتان استخدام صندوق استقرار أسعار البترول لإدارة السوق.

خلال فترة تعديل الأسعار، قامت وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع وزارة المالية باستخدام أموال من صندوق استقرار أسعار الوقود بهدف دعم استقرار السوق وتحقيق توازن في أسعار الوقود. وقد أسفرت هذه الإجراءات عن تخفيضات كبيرة في أسعار البنزين والديزل، مما أثر بشكل إيجابي على العديد من السلع الاستهلاكية.

أسعار الوقود الجديدة

  • سعر بنزين E5RON92 لن يتجاوز 22,951 دونغ فيتنامي لكل لتر، بانخفاض ملحوظ بلغ 3,619 دونغ فيتنامي.
  • سعر بنزين RON95-III لن يتجاوز 25,240 دونغ فيتنامي لكل لتر، مع انخفاض قدره 3,880 دونغ فيتنامي.
  • سعر وقود الديزل 0.05S لن يتجاوز 26,470 دونغ فيتنامي لكل لتر، بعد تراجع قدره 4,247 دونغ فيتنامي.
  • سعر الكيروسين لن يتجاوز 24,419 دونغ فيتنامي لكل لتر، بانخفاض بلغ 7,966 دونغ فيتنامي.
  • سعر زيت الوقود 180CST 3.5S لن يتجاوز 19,001 دونغ فيتنامي لكل كيلوجرام، مع تراجع قدره 5,706 دونغ فيتنامي.

تم الإعلان عن هذه الأسعار الجديدة لتدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة العاشرة مساءً يوم 11 مارس، وستظل سارية حتى موعد التعديل القادم. يتعين على الشركات المعنية الالتزام بالتعديلات وفقًا للتوجيهات السارية.

في سياق آخر، شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم، حيث زادت أسعار خام برنت بمقدار 4.18 دولار، أي بنسبة 4.8% لتصل إلى 91.98 دولارًا للبرميل. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا بمقدار 3.80 دولار، بنسبة 4.6% ليغلق عند 87.25 دولارًا للبرميل.

تأثيرات الصراع الجيوسياسي

اقترحت وكالة الطاقة الدولية إطلاق 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. هذا الإجراء يمثل أكبر إطلاق مقترح في تاريخ الوكالة، إلا أن العديد من الخبراء يرون أن هذه الكمية قد لا تكون كافية لمواجهة نقص الإمدادات المحتمل.

توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل نتيجة الهجمات على إيران، مما أثر بشكل كبير على إمدادات النفط العالمية. كما أغلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق نتيجة هجوم بطائرة مسيرة. في الوقت نفسه، تواصل المملكة العربية السعودية زيادة صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، لكن الإنتاج لا يزال أقل من المطلوب لتعويض النقص.

تقول شركة وود ماكنزي إن النزاع الحالي يقلل إمدادات النفط من منطقة الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في سوق الطاقة حتى بعد انتهاء النزاع.