الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل مولانا اتسمت بالتشويق والإثارة حيث تمكن تيم حسن الذي يجسد شخصية “مولانا” من تنفيذ خطة استراتيجية أدت إلى تحرير “منير” من قبضة جنود العقيد “كفاح” الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، هذا النجاح أطلق شرارة تصعيد الصراع بين الطرفين مما ينذر بمواجهة قادمة تحمل الكثير من التحديات.

نجح رجال “مولانا” في تنفيذ مهمة تحرير “منير” عبر خطة محكمة، حيث اقتحموا الثكنة العسكرية في هجوم مفاجئ أربك الجنود، هذا الهجوم لم يكن مجرد عملية عسكرية بل كان بمثابة صفعة للعقيد “كفاح” الذي أصيب بحالة من الذهول والارتباك مما دفعه لعقد اجتماع طارئ مع مساعده، وفي هذا الاجتماع وجه له توبيخاً قاسياً بسبب الفشل الأمني الذي وقع.

إجراءات العقيد كفاح بعد الهجوم

الهجوم الذي استهدف الثكنة أثار غضب العقيد “كفاح” مما دفعه لاتخاذ إجراءات صارمة في ضيعة “العادلية”، حيث قرر تحويل مبنى مغفر “العادلية” إلى ثكنة عسكرية، مما يعكس تشديد القبضة الأمنية في المنطقة، كما اتخذ قراراً بطرد رئيس المغفر “فارس – أبو خلدون” الذي يجسد شخصيته الفنان علاء الزعبي مما يدل على عدم حاجته لوجوده في المكان، وزاد الوضع تعقيداً عندما عرض الرائد “نمر” على فارس بطريقة ساخرة العمل في مقهى بدلاً من البقاء بلا عمل.

خطط العقيد كفاح للانتقام

رغم الحصار الذي فرضه العقيد “كفاح” على ضيعة “العادلية”، إلا أن الأحداث التي جرت قد زادت من غضبه ودفعته للتفكير في رد فعل قوي، حيث استدعى الرائد “نمر” لمناقشة الخطوات المقبلة، واقترح الأخير القيام بعمليات اعتداء على الأهالي وإتلاف ممتلكاتهم كوسيلة لفرض الهيبة، لكن “كفاح” لم يوافق على هذا الاقتراح، مشيراً إلى أن هذه الأساليب لم تحقق النتائج المرجوة من قبل، وفي نهاية الحلقة، قرر “كفاح” طلباً صادماً من “نمر” بإحضار رأس “مولانا” مما يفتح المجال لمواجهة مرتقبة.

تدور أحداث مسلسل “مولانا” حول شخصية “جابر” الذي يهرب من ماضيه المظلم إلى قرية نائية متخفياً خلف ادعاء مقدس، حيث يزرع أملاً واهماً يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة، المسلسل من بطولة نور علي ومنى واصف، ويخرجه سامر البرقاوي.