تتطور الأحداث في الحلقة الثالثة والعشرين من مسلسل مولانا بشكل مثير، حيث تعود جومانة إلى قريتها محملة بالحزن بعد فقدان والدها المختار، الذي لم يتمكن من الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج الكيميائي الضروري
.
يشعر سكان القرية بفقدان شخصية بارزة كانت تمثل لهم الكثير، مما يخلق أجواء من الحزن والأسى بين الأهالي.
في جانب آخر، تسعى زينة إلى التقرب من مولانا من خلال استشارة فاتنة، التي تنصحها باستخدام أعشاب جورية، على أمل أن تفتح لها قلبه وتكسب ثقته.
وفي تطور آخر، يستمر العقيد في البحث عن الخائن داخل صفوفه، حيث يثير أحد الجنود الشكوك حول المساعد أسامة، بسبب دفاعه الدائم عن مولانا، مما يدفع العقيد لمراقبته عن كثب.
تعود جومانة إلى القرية ومعها جثمان والدها لتشييعه، مما يضيف بعدًا إنسانيًا عميقًا للأحداث، حيث يتشارك الجميع في مشاعر الحزن والأسى.
تتزايد الإثارة عندما يظهر الضابط حمود وهو يعد قنبلة، قبل أن يتوجه إلى العزاء ويضعها داخل سيارة مولانا، مما يثير الشكوك حول خطة اغتيال محكمة، خاصة مع تبادل النظرات المشبوهة بينه وبين العقيد ونمر.
تختتم الحلقة بعنوان “الاغتيال” بمشهد مثير حيث يغادر مولانا العزاء متجهًا إلى سيارته، بينما يحاول مشمش تحذيره من ركوب السيارة، لكنه يتجاهل التحذير، مما يترك الجمهور في حالة ترقب حول مصيره.
يُعرض مسلسل مولانا يوميًا في الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت السعودية على قناة MBC دراما، كما يمكن مشاهدته عبر منصة MBC شاهد.
قصة وأبطال المسلسل
تدور أحداث المسلسل حول جابر، الذي يسعى للهروب من ماضٍ مظلم في مجتمع لا يمنحه فرصة للنجاة، فيقرر استخدام حيلة جريئة للتخفي داخل نسب مقدس، ليعيد تشكيل حياته وحياة من حوله. يقوده القدر إلى قرية نائية، حيث يعيش أهلها على أمل عودة “المولى”، الذي يمثل لهم الخلاص بعد سنوات من الانتظار.
بذكائه وجرأته، يتحول جابر من هارب إلى رمز أمل يتطلع إليه سكان القرية.
يشارك في البطولة عدد من النجوم مثل تيم حسن، نور علي، فارس الحلو، منى واصف، نانسي خوري، جرجس جبارة، جمال العلي، بالإضافة إلى مجموعة من ضيوف الشرف.

