تستعد جماهير ليفربول لمباراة الإياب المرتقبة ضد برشلونة على ملعب أنفيلد، حيث سيقود هجوم الفريق شيردان شاكيري وديفوك أوريجي وساديو ماني، بينما يغيب محمد صلاح عن القائمة تمامًا.
رغم غيابه عن التشكيلة، كان صلاح حاضرًا في الأجواء، مرتديًا قميصًا يحمل عبارة “لا تيأس أبدًا”، وهو ما يبعث على التفاؤل، لكن الرسالة كانت تحمل دلالات أعمق مما تبدو، حيث أشار البعض إلى أنها قد تكون تمهيدًا لحدث غير متوقع.
افتتح أوريجي التسجيل مبكرًا، ليشعل حماس الجماهير، ثم جاء دور جورجينيو فاينالدوم الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 54 و56، مما جعل ديمبيلي يتذكر الفرصة الضائعة في كامب نو، حيث تساءل عن خطأه الفادح.
حاول إرنستو فالفيردي الحفاظ على تماسك فريقه ومنع الأهداف، لكنه واجه صعوبة كبيرة، حتى جاء أوريجي ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 79 من ركلة ركنية نفذها ترنت أرنولد بشكل مفاجئ.
تلك اللحظة كانت بمثابة الصدمة لعشاق برشلونة، حيث أصبحت جملة “الرابع سجله أوريجي” تتردد في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من حدة الانتقادات.
بينما يتساءل البعض عما إذا كان فينيسيوس وريال مدريد سيواجهان نفس المصير في ملعب الاتحاد، يبدو أن مانشستر سيتي يمتلك الأدوات اللازمة لقلب الموازين، ويظهر أن الإصرار لا ينفصل عن أسلوب جوارديولا في التعامل مع الضغوط.

