عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مجموعة من الاجتماعات في مقر المجلس القومي للسكان بالمعادي، حيث تم تناول دراسة جدوى الاستثمار في رعاية القبالة ودور القابلات في تحسين خدمات صحة الأم والطفل، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ الخطة العاجلة للاستراتيجية القومية للسكان، وميكنة ربط برنامج تنمية الأسرة بمبادرة الألف يوم الذهبية.

في اجتماع مع الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة السابقة وأستاذة الصحة العامة بجامعة القاهرة، وبحضور قيادات الوزارة، تم مناقشة دراسة الجدوى لتعزيز دور القابلات في النظام الصحي، مع التركيز على كيفية تحسين جودة الرعاية المقدمة للأمهات والأطفال.

أكدت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية التعاون مع الجامعات لتدريب القابلات وتوسيع البرامج في جميع المحافظات، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تقدم خدمات الصحة الإنجابية المتكاملة، بما في ذلك المشورة وتركيب وسائل تنظيم الأسرة، مما يسهم في دعم صحة الأم والطفل.

كما عقدت اجتماعاً للمجموعة الاستشارية لشؤون السكان، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلي الجهات المعنية، لمناقشة أولويات ملف السكان والتنمية، ومتابعة تنفيذ الخطة العاجلة للاستراتيجية القومية للسكان.

واستمعت إلى مقترحات الخبراء حول كيفية الحفاظ على المكاسب المحققة، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى معدل إنجاب يبلغ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، لتحقيق التوازن السكاني واستدامة التنمية.

مراجعة التقدم في الخطة التنفيذية الثانية

تناول الاجتماع مراجعة التقدم في الخطة التنفيذية الثانية للاستراتيجية، واستعراض المؤشرات الديموغرافية والتحديات، مع اقتراح تدخلات وسياسات لمواجهتها، بالإضافة إلى تعزيز دور المجلس القومي للسكان في التنسيق مع الوزارات والشركاء الدوليين، والاستعداد لفعاليات اليوم العالمي للسكان 2026 والذكرى الثالثة والستين لتأسيس المجلس، بهدف رفع الوعي المجتمعي بقضايا السكان.

أشارت الدكتورة عبلة الألفي إلى تحسن أولي في معدل الإنجاب الكلي، حيث تم تحقيق 60-80% من المستهدفات شهرياً، لكن التحدي الأكبر يكمن في انخفاض استخدام الوسائل طويلة المفعول، حيث تتراوح النسبة بين 20-40%، مقابل تفضيل الوسائل قصيرة المفعول التي تتراوح بين 60-70% في معظم المحافظات، مؤكدة أن التدخلات تحتاج إلى وقت لتظهر نتائجها، مع الاعتماد على البيانات العلمية في صياغة السياسات.

وفي ختام الاجتماعات، أكدت على ضرورة استمرار التعاون بين الجهات الوطنية والدولية والقطاع الخاص لمواجهة التحديات السكانية، وتكثيف العمل على تطوير برامج تنمية الأسرة وتعزيز الوعي لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومتطلبات التنمية المستدامة.

كما عقدت اجتماعاً مع ممثلي شركة أكوافيا لمتابعة التعاقد وميكنة ربط برنامج تنمية الأسرة بمبادرة الألف يوم الذهبية، مشددة على أهمية تسريع الوتيرة لضمان تحسين الأداء وتحقيق الأهداف المرجوة.