أظهرت البيانات الحكومية اليوم الخميس أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الهند وصل إلى 3.21% لشهر فبراير 2026، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 2.74% في يناير الماضي، وهذا الرقم يعد الأعلى منذ 11 شهراً، حيث يعود السبب في ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والمعادن الثمينة.

قفزت أسعار المواد الغذائية إلى 3.47% بعد أن كانت 2.13% في الشهر السابق، كما أن أسعار الذهب والفضة استمرت في الضغط على المؤشر العام، حيث سجل قطاع العناية الشخصية، الذي يشمل المجوهرات، تضخماً قياسياً تجاوز 19%، بينما سجل التضخم في المناطق الريفية 3.37%، وفي المدن بلغ 3.02%.

رغم أن أرقام فبراير لا تزال ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي الهندي الذي يتراوح بين 2% و6%، إلا أن الخبراء يحذرون من أن البيانات القادمة لشهر مارس قد تحمل أرقاماً أكثر قسوة، ويعود هذا القلق إلى التصعيد العسكري الأخير في منطقة مضيق هرمز والنزاع المتجدد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير، مما أدى إلى قفزة في أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.