بدأ قراصنة مرتبطون بإيران في توسيع نشاطاتهم من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة، مما يزيد من المخاطر على الشركات الأمريكية في مجالات الدفاع والطاقة والمياه، حيث يمكن أن تتعرض هذه الشركات لهجمات سيبرانية نتيجة للصراع الإيراني المتصاعد.

في أحدث التطورات، أعلن قراصنة يدعمون إيران مسؤوليتهم عن هجوم سيبراني استهدف شركة سترايكر الأمريكية للأجهزة الطبية، كما حاولوا اختراق كاميرات في دول شرق أوسطية بهدف تحسين دقة استهداف الصواريخ الإيرانية، واستهدفوا مراكز بيانات ومنشآت صناعية في إسرائيل، بالإضافة إلى مدرسة في السعودية ومطار في الكويت، وفقًا لوكالة أسوشيتدبرس.

إيران استثمرت بشكل كبير في تطوير قدراتها السيبرانية، حيث تمكنت مجموعات مرتبطة بطهران من اختراق نظام البريد الإلكتروني لحملة ترامب، واستهدفت محطات مياه أمريكية، كما حاولت اختراق شبكات الدفاع الأمريكية.

كيفن مانديا، مؤسس شركتي الأمن السيبراني مانديانت وأرمادين، أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، حيث قال إنه لا بد من حدوث شيء ما، فقد انتهى زمن التردد.