شهدت مباراة برشلونة تحت 19 عامًا أمام ديبورتيفو لاكورونيا في نصف نهائي كأس إسبانيا للشباب مشاركة جديدة للاعب حمزة عبد الكريم، حيث جرت المباراة يوم الخميس الماضي وانتهت بفوز برشلونة بفارق هدف واحد 3-2 في أجواء مشحونة بالتوتر.
بدأ حمزة اللقاء كعنصر أساسي واستمر في الملعب لمدة 60 دقيقة قبل أن يتم استبداله بزميله نوهو فوفانا، الذي أظهر تألقًا ملحوظًا بتسجيله هدفين، مما ساعد فريقه في الوصول إلى النهائي حيث سيواجه ريال بيتيس في الأسبوع المقبل.
على الرغم من بداية المباراة القوية، إلا أن حمزة واجه صعوبات كبيرة، حيث لم يتمكن من الاستفادة من الفرص بسبب عزلة جناحي الفريق شين كلويفرت وأليكس جونزاليس، مما جعل النجم المصري الشاب بدون أي فرصة حقيقية للتسجيل طوال المباراة. كما حاول برشلونة السيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية، مستفيدًا من قوة خط الوسط الذي ضم بيدرو رودريجيز وبيدرو فيار وأوريان جورين، لكن الاستحواذ لم يترجم إلى تهديد فعلي على مرمى الخصم.
تفاقمت معاناة برشلونة بعد إصابة قائد الفريق بيدرو رودريجيز، الذي غادر الملعب في الشوط الأول ليحل محله كيم جونينت. ورغم ذلك، تمكن أليكس جونزاليس من وضع فريقه في المقدمة بتسجيل الهدف الأول بعد مراوغة حارس مرمى ديبورتيفو.
رد ديبورتيفو بسرعة وسجل هدف التعادل، مما دفع المدرب بول بلانيس إلى إجراء تغييرات هجومية بإدخال أدريان جيريرو، الذي ساعد في استعادة السيطرة على اللعب. وتمكن برشلونة من تسجيل الهدف الثاني عبر هجمة منسقة بواسطة فوفانا، الذي استغل تمريرة رائعة من جويليم فيكتور.
في لحظة غير متوقعة، عادل ديبورتيفو النتيجة بتسديدة قوية من تشافي كامبوس، وكان بإمكانهم تسجيل هدف ثالث في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لكن تسديدة شين ارتدت من القائم. ومع تراجع مستوى الفريقين بسبب الضغط النفسي، جاء هدف الفوز لبرشلونة عن طريق فوفانا، الذي أظهر روحًا قتالية عالية، ليقود فريقه إلى النهائي ويدافع برشلونة عن لقبه في كأس إسبانيا الذي أحرزه العام الماضي أمام ريال بيتيس.

