أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي، يوم الجمعة، بأن الجهات المعنية تعاملت مع حادث بسيط نتيجة سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض جوي في وسط المدينة، حيث أصابت واجهة أحد المباني، وأوضح المكتب أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، مشيرًا إلى أن الفرق المختصة بدأت العمل في الموقع فور وقوع الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة.

هذا الحادث يأتي في وقت حساس تشهده المنطقة بسبب التصعيد العسكري المرتبط بالصراع بين إيران وإسرائيل، وفي سياق آخر، أصيب حوالي 50 شخصًا جراء هجوم صاروخي استهدف بلدة زرزير بالقرب من الناصرة، والعدد مرشح للزيادة نظرًا لوجود عدد من الأشخاص عالقين تحت الأنقاض.

وسائل الإعلام العبرية ذكرت أن امرأة نقلت إلى مستشفى رامبام في حالة متوسطة بعد إصابتها بشظايا، بينما تلقى بقية المصابين، الذين كانت إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة، العلاج في مستشفيات مختلفة، وأفادت نجمة داوود الحمراء بأن الإصابات الطفيفة كانت نتيجة شظايا زجاجية أو حالات ذعر أثناء الهجوم.

فرق الإطفاء والإنقاذ أكدت أن سبع فرق تم إرسالها إلى الموقع بعد إصابة أحد المباني بصاروخ مباشر، مما أدى إلى أضرار في المنازل المجاورة واندلاع حريق تم السيطرة عليه بسرعة، وأكدت عدم وجود أشخاص محاصرين في المباني المتضررة أو المحيطة بها.

الضربات الصاروخية الإيرانية المتكررة على إسرائيل أدت إلى وقوع أضرار في مبنى في وادي يزرعيل، كما أصيب ما لا يقل عن عشرة أشخاص بجروح تتراوح بين طفيفة ومتوسطة، فرق نجمة داوود الحمراء عثرت حتى الآن على ستة مصابين، أحدهم في حالة متوسطة وخمسة في حالة طفيفة، بينهم ثلاثة أطفال، وتواصل الفرق البحث عن أي أشخاص آخرين محاصرين في الموقع.

في وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في بلدة عين زيفان شمال هضبة الجولان، للتحذير من احتمال توغل طائرات معادية في المنطقة، حيث ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نظام الإنذار تم تشغيله بعد رصد تحركات جوية يُشتبه بأنها لطائرات معادية، ولم تصدر تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أنه نفذ، في وقت متأخر من مساء الخميس، عدة موجات من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان، وأوضح الجيش أن الضربات طالت مواقع يُستخدم بعضها كمراكز قيادة ينطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين، مشيرًا إلى أن حزب الله يعمل على دمج بنيته العسكرية داخل المناطق المدنية في لبنان، مما يعتبر استغلالًا للمدنيين في أنشطة عسكرية.

كما أشار الجيش إلى أنه اتخذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل مخاطر إصابة المدنيين، من بينها إصدار إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.