لقي الطالب الأزهري محمد عجمي حتفه بعد تعرضه لحادث مؤسف، حيث صدمته سيارة أثناء مغادرته مسجد العبور في القاهرة بعد أن أتم إمامة المصلين في صلاة التهجد خلال إحدى ليالي رمضان.

محمد كان طالبًا في السنة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر في بني سويف، ويعيش في قرية ترسا بمركز سنورس في محافظة الفيوم، وكان متواجدًا في القاهرة لأداء هذه المهمة الدينية.

عرف محمد بحسن صوته وإتقانه لتلاوة القرآن، مما جعله محبوبًا بين المصلين الذين اعتادوا الصلاة خلفه. لكن tragically، تعرض لإصابات خطيرة بعد أن صدمته السيارة وهو في طريقه بعد الصلاة، ورغم نقله إلى المستشفى، إلا أنه توفي متأثرًا بإصاباته.

تم نقل جثمانه إلى المشرحة تحت إشراف الجهات المختصة، وتم تحرير محضر بالحادث، حيث بدأت التحقيقات لكشف ملابساته.