سادت حالة من الذعر في شمال إسرائيل بعد أن سقطت صواريخ إيرانية على بلدة زرزير، مما أسفر عن إصابة 60 شخصًا ووقوع حالات هلع بين السكان، كما تضرر نحو 80 منزلًا بسبب القصف.

خدمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء” أفادت بأن الهجوم أسفر عن إصابة 58 شخصًا، بالإضافة إلى 15 آخرين تعرضوا لنوبات قلق، وفي حديثه لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، قال موسى جريفت الذي تضرر منزله وأصيب عدد من أفراد عائلته إنه مصدوم ولا يزال غير قادر على استيعاب ما حدث، فقد استيقظوا مذعورين ولم يتوقعوا أن تصل الصواريخ الإيرانية إلى منطقتهم، وقد تم نقل زوجته وابن حفيده وعدد من أفراد أسرته إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في سياق متصل، تسببت الرشقات الصاروخية الإيرانية المتتالية في أضرار بمبنى في وادي يزرعيل، حيث أصيب ما لا يقل عن عشرة أشخاص بجروح تتراوح بين طفيفة ومتوسطة، وذكرت فرق نجمة داود الحمراء أنها عثرت على ستة مصابين، أحدهم في حالة متوسطة وخمسة في حالة طفيفة، بينهم ثلاثة أطفال، وتواصل فرق الإطفاء والإنقاذ البحث عن أي أشخاص آخرين قد يكونون محاصرين في الموقع.

وفي وقت سابق، أطلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية صفارات الإنذار في بلدة عين زيفان شمال هضبة الجولان، تحذيرًا من احتمال توغل طائرات معادية في المنطقة، وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نظام الإنذار تم تفعيله بعد رصد تحركات جوية يُشتبه بأنها لطائرات معادية، لكن لم تصدر تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.

على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ عدة غارات جوية في وقت متأخر من مساء الخميس، استهدفت بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان، حيث أوضح الجيش أن الضربات طالت مواقع يُستخدم بعضها كمراكز قيادة ينطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين، واعتبر أن حزب الله يعمل بشكل منهجي على دمج بنيته العسكرية داخل المناطق المدنية في لبنان، مما يعتبر استغلالًا للمدنيين في أنشطة عسكرية.

وأشار جيش الاحتلال إلى أنه اتخذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل مخاطر إصابة المدنيين، مثل إصدار إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.