تنطلق اليوم الجمعة 13 مارس في العاشرة صباحًا المرحلة الثالثة من انتخابات التجديد النصفي لنقابة المهندسين المصرية لدورة 2026 – 2030، حيث ستُجرى جولة الإعادة النهائية على منصب نقيب عام المهندسين بين المهندس هاني ضاحي والدكتور محمد عبد الغني.
في المرحلة الثانية من الانتخابات، تنافس 19 مرشحًا على منصب النقيب العام، وتمكن هاني ضاحي من الحصول على 8178 صوتًا، بينما حصل محمد عبد الغني على 4724 صوتًا، مما أدى إلى تأهلهما لجولة الإعادة بعد عدم تمكن ضاحي من تحقيق النسبة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات المهندسين، برئاسة المهندس معتز طلبة، دعوتها لأعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في التصويت، وأكدت أن الانتخابات تُجرى وفقًا لقانون النقابة رقم 66 لسنة 1974 وتعديلاته، وسط أجواء تنافسية ملحوظة.
الإعداد لجولة الإعادة
استعدت نقابة مهندسي القاهرة لاستقبال الأعضاء داخل مقر اللجان الانتخابية في استاد القاهرة الدولي، حيث أكد الدكتور أحمد فوزي، رئيس لجنة انتخابات القاهرة، الانتهاء من جميع الترتيبات الإدارية، مع توفير فرق إرشادية لتنظيم حركة الناخبين، بالإضافة إلى توفير أتوبيسات لنقل المهندسين إلى مقار التصويت.
كما أخذت النقابة في اعتبارها تزامن الانتخابات مع شهر رمضان، حيث وفرت رعاية طبية متكاملة داخل المقر لمواجهة أي طوارئ، مع إتاحة إمكانية تجديد العضوية وسداد الاشتراكات فورًا داخل اللجان لضمان حق جميع الأعضاء في التصويت.
تفتح اللجان أبوابها من العاشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً تحت إشراف قضائي كامل لضمان نزاهة الصناديق وشفافية عملية الفرز، وشددت اللجنة العليا للانتخابات على ضرورة الحضور الشخصي للناخب وإبراز بطاقة الرقم القومي السارية وكارنيه العضوية، مع التوقيع في كشوف الجمعية العمومية قبل الإدلاء بالصوت، مؤكدة منع التصويت بالتوكيلات لضمان سلامة العملية الانتخابية التي تعكس طموحات أكثر من 900 ألف مهندس في اختيار من يمثلهم.
وضعت اللجنة العليا للانتخابات 23 شرطًا وإجراءً تنظيميًا لضمان نزاهة التصويت، من أبرزها الحضور الشخصي للناخب وعدم جواز التصويت بالتوكيل، إبراز بطاقة الرقم القومي السارية وكارنيه العضوية، التوقيع في كشوف الجمعية العمومية قبل الإدلاء بالصوت، الالتزام بالتصويت داخل اللجنة المخصصة لكل عضو، ومنع الدعاية الانتخابية داخل أو محيط اللجان.
تُعتبر هذه الانتخابات فرصة للمهندسين للتعبير عن آرائهم واختيار من يمثلهم، مما يعكس حراكًا نقابيًا قويًا ومنافسة حقيقية بين المرشحين، حيث يأمل الجميع في أن تسفر هذه العملية عن نتائج تعكس تطلعات المهندسين في مصر.

