شهدت مدينة هو تشي منه في 12 مارس، زحامًا ملحوظًا حيث توافد الناس لتعبئة سياراتهم بالوقود، وذلك بعد إعلان وزارة الصناعة والتجارة عن تعديل جديد لأسعار الوقود، وهو التعديل الثالث في فترة قصيرة.

تضمن التعديل الأخير تغييرات طفيفة في أسعار الوقود، حيث ارتفع سعر الديزل بمقدار 2513 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما انخفض سعر بنزين E5 RON92 بمقدار 447 دونغ فيتنامي لكل لتر، كما شهد زيت الوقود 180CST 3.5S انخفاضًا بمقدار 340 دونغ فيتنامي لكل كجم.

على الرغم من التعديلات المتكررة، إلا أن السوق شهدت استقرارًا نسبيًا في الأسعار، حيث استمر استخدام صندوق تثبيت الأسعار من قبل المشغلين، والذي بلغ إجمالي إنفاقه 12000 دونغ فيتنامي لكل لتر للبنزين والكيروسين، و15000 دونغ فيتنامي لكل لتر للديزل.

تأثرت الأسعار أيضًا بتقلبات السوق العالمية، حيث انخفضت الأسعار العالمية من 9 إلى 10 مارس، مما ساهم في خفض ضريبة الاستيراد إلى 0%، مما أدى بدوره إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الوقود.

ومع ذلك، بدأت أسعار النفط العالمية في الارتفاع مجددًا اعتبارًا من 11 مارس، مما أثر على أسعار الوقود المحلية، حيث أوضحت وزارة الصناعة والتجارة أن التعديلات جاءت نتيجة للتغيرات المعقدة في السوق العالمية وتقلبات سعر صرف العملة الفيتنامية مقابل الدولار الأمريكي.

في 11 مارس، تأثرت السوق بعدة عوامل، منها الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بالإضافة إلى تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة تقلبات الأسعار.

أسعار المنتجات البترولية العالمية شهدت تباينًا، حيث انخفض سعر بنزين RON92 إلى 116.760 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر بنزين RON95 إلى 129.170 دولار للبرميل، مما يعكس التغيرات المستمرة في السوق.

على الرغم من الاستقرار النسبي في الأسعار خلال اليومين الماضيين، فإن التعديلات القادمة قد تكون مرتبطة بزيادة لا تتجاوز 7% وفقًا للوائح المرسوم رقم 80 بشأن تجارة الوقود، مما يعني أن الأسعار ستستمر في التغير بناءً على الظروف العالمية.

منذ بداية العام القمري، شهدت أسعار الوقود زيادات ملحوظة، حيث ارتفع سعر بنزين E5 RON92 بمقدار 3870 دونغ فيتنامي، بينما شهد سعر الديزل زيادة بلغت 8500 دونغ فيتنامي، مما يعكس اتجاهًا تصاعديًا في الأسعار.

مع استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، والتي تتجاوز 100 دولار للبرميل، من المتوقع أن تبقى الأسعار تحت الضغط مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية.