أفادت تقارير من وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن عدد المصابين جراء سقوط صاروخ في منطقة الجليل ارتفع إلى 80 شخصًا، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هناك رصدًا لإطلاق صواريخ من إيران تجاه شمال إسرائيل، مع توقعات بإطلاق إنذارات في مناطق مثل الجولان والجليل ومنطقة الكرمل.
مع استمرار التصعيد العسكري مع إيران وحزب الله، كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن تل أبيب تستعد لحملة عسكرية طويلة الأمد، حيث تشمل الاستعدادات جميع الجوانب العملياتية واللوجستية. وأوضح المسؤول أن المؤسسة العسكرية تعمل وفق خطة منظمة تتضمن تقدير كميات الذخيرة اليومية ورؤية شاملة لساحات القتال، بالإضافة إلى إدارة الموارد البشرية والاحتياط، مع إعداد خطط مسبقة للتعامل مع أي تطورات في المعركة.
كما أشار إلى أن التركيز في العمليات الإسرائيلية ينصب بشكل أساسي على إيران، مؤكدًا أن الجيش يواصل تنفيذ استراتيجيته وفق الأهداف والجدول الزمني المحدد، مع إجراء تعديلات مستمرة بناءً على المعلومات الاستخباراتية ونتائج الضربات العسكرية. التنسيق مع الولايات المتحدة يتم بشكل مستمر على المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، حيث يعتبر ما يجري “حربًا مشتركة” بين الطرفين.
في سياق متصل، أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة CNN بأن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد كبير في هجمات إيران وحزب الله خلال الليل، في الوقت الذي يعقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين لمتابعة تطورات الحملة العسكرية. بالتوازي مع ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ ما وصفه بـ “أعنف وأقوى عملية” منذ بداية الحرب، مؤكدًا إطلاق صواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل وأخرى أمريكية في المنطقة، بما في ذلك صواريخ باليستية بعيدة المدى.

