في خضم سباق رئاسة نادي برشلونة، شهدت المناظرة الأخيرة توتراً ملحوظاً بين المرشحين خوان لابورتا وفيكتور فونت، حيث أصبح اسم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند محور جدل بين الطرفين، خاصة في ظل الحديث عن مفاوضات محتملة مع نادي مانشستر سيتي.
خلال النقاش، أشار فونت إلى أن فريقه يسعى لوضع خطة طويلة الأمد لتعزيز صفوف برشلونة، موضحاً أن هناك اتصالات غير معلنة تهدف إلى تأمين أولوية التعاقد مع هالاند في حال قرر مغادرة مانشستر سيتي. وأكد أن هناك مفاوضات جارية للحصول على خيار يتيح ضم اللاعب في اللحظة التي يختار فيها الرحيل، مما يعكس توجهه لبناء فريق قوي ومستدام.
من جانبه، رد لابورتا بشكل سريع، مشككاً في مصداقية منافسه، وأكد أن محيط اللاعب نفى وجود أي تواصل بهذا الشأن. وذكر أن وكيل هالاند قد نفى هذه الادعاءات، مشيراً إلى أن استخدام اسم اللاعب في هذا السياق يفتقر إلى الدقة. وقد تصاعدت حدة النقاش عندما انتقد لابورتا فونت أمام الكاميرات، متّهماً إياه باستخدام اسم هالاند كوسيلة لتحقيق مكاسب انتخابية، وطالبه بالتوقف عن تكرار هذه التصريحات، مع تأكيده على نفي وكيل اللاعب للأمر بشكل واضح.
هذا السجال يعكس التوتر الذي يسيطر على الحملة الانتخابية في برشلونة، حيث يبقى حلم التعاقد مع هالاند يراود جماهير النادي. لكن في هذه المواجهة، تحول اسم المهاجم النرويجي إلى أداة ضغط سياسية في صراع رئاسة النادي الكتالوني.

