كشف نور، نجل الفنان هشام سليم، تفاصيل حياته في البرتغال بعد تحوله الجنسي من نورا، الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 18 عامًا، إلى الشاب “نور” في فيديو جديد نشره عبر خاصية الاستوري في إنستجرام.
قال نور إنه لم يكن قرار التحول سهلاً عليه وكان مترددًا في البداية، لكنه عندما نظر إلى نفسه في المرآة شعر بأنه كان ضائعًا حتى جاء من أنقذه. أضاف أن المجتمع العربي يتقبل الفتاة التي تتحول إلى شاب أكثر من قبول الشاب الذي يتحول إلى فتاة، مشيرًا إلى أنه يعرف الكثير من الأشخاص الذين تعرضوا لمواقف صعبة بسبب هذا الأمر.
تحدث عن أصعب لحظة في حياته بعد التحول، حيث فقد والده وحبيبه وأصدقائه، ولا يزال مسجلاً في بطاقته كأنثى، ويعيش في البرتغال لأنه يشعر بأن مصر لا تقبله. أثار نور جدلاً واسعًا بسبب الفيديو الذي كشف فيه عن خضوعه لعملية التحول الجنسي، حيث دافع عن حقوق المثليين وأبدى رأيه في قضية سارة حجازي.
قال في الفيديو: “إذا كنت تقبلني ولا تقبل ملك الكاشف، فأنت منافق، وإذا كنت تقبلني ولا تقبل سارة حجازي، فأنت منافق أيضًا، ولا تفرض دينك علي أو على سارة”. أضاف أن الإنسانية يجب أن تكون موجودة، وأنه لم يكن لديه أي خلل هرموني، بل كان تحويلًا وليس تصحيحًا، ووجه رسالة بأن ما فعله قد يكون خطأ في نظر الله، لكن عليه أن يعيش حياته كما يريد.
كما أشار إلى أنه إذا كان البعض يتعاطى المخدرات أو يمارس الزنا، فلا يحق لهم الحكم عليه أو على سارة حجازي، مؤكدًا أنهما في نفس الوضع.

