تعيش محافظة الإسكندرية حالة من الاستنفار لمواجهة نوة الحسوم، التي تعد واحدة من أقسى النوات الشتوية التي تضرب المدينة الساحلية، حيث بدأت هذه النوة في التاسع من مارس وتستمر لمدة أسبوع كامل، مما يجعلها من الفترات الأكثر تحديًا في موسم الشتاء 2026.
استعدادات مكثفة لمواجهة النوة
وجه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، جميع الجهات المعنية بضرورة رفع حالة الطوارئ في الأحياء وشركة الصرف الصحي، وذلك للتعامل مع تداعيات نوة الحسوم التي تتسبب في هطول أمطار غزيرة ورياح شديدة وصقيع. تأتي هذه الاستعدادات في إطار خطة طوارئ شاملة تهدف إلى تقليل تأثيرات هذه النوة على المدينة.
رفع جاهزية شركة الصرف الصحي
تستعد شركة الصرف الصحي بالإسكندرية لمواجهة التحديات المرتبطة بسقوط الأمطار، حيث تم رفع مستوى الطوارئ في جميع القطاعات. بدأت الشركة في نشر فرق العمل والمعدات منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار. كما تم إلغاء إجازات العاملين في قطاعات الطوارئ لضمان استجابة سريعة لأي طارئ.
أكد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، أن الفرق متواجدة على مدار الساعة لمتابعة الوضع والتعامل مع أي تجمعات مياه. كما تم تخصيص خط ساخن لاستقبال شكاوى المواطنين وضمان سرعة الاستجابة.
دعوة للمواطنين
تدعو شركة الصرف الصحي المواطنين إلى توخي الحذر خلال فترات الأمطار، وتجنب إلقاء المخلفات في الشوارع أو داخل شبكات الصرف، حيث يمكن أن يتسبب ذلك في انسداد الشبكات وتعطيل كفاءتها. كما يُشجع على التواصل مع الخط الساخن في حالة حدوث أي مشكلات.
تُعتبر نوة الحسوم من النوات الشتوية المميزة، حيث تتميز بشدة الأمطار والطقس غير المستقر، مما يؤثر بشكل كبير على حالة الطقس في الإسكندرية. وفقًا للهيئة العامة للأرصاد الجوية، تُسجل هذه النوة تأثيرات ملحوظة على ارتفاع الأمواج في البحر وانخفاض درجات الحرارة.
حقائق عن نوة الحسوم
تُعرف نوة الحسوم بهذا الاسم نظرًا لسطوع الشمس خلالها، حيث تحسم بين فصلي الربيع والشتاء. تبدأ هذه النوة في الأسبوع الثاني من مارس وتستمر حوالي سبعة أيام، وتُعتبر من أشد النوات التي تؤثر على المحافظات، حيث تصحبها برق ورعد شديدين وهطول الأمطار. بعد نوة الحسوم، تأتي نوة الشمس الكبيرة، التي تشهد أيضًا أمطارًا لمدة يومين.

