اختتمت مساء الجمعة 13 مارس انتخابات التجديد النصفي لنقابة المهندسين المصرية لدورة (2026 – 2030) بعد انتهاء التصويت في المرحلة الأخيرة التي شهدت جولة الإعادة على منصب النقيب العام بين المهندس هاني ضاحي والدكتور محمد عبد الغني، حيث قامت اللجنة القضائية المشرفة بإغلاق اللجان الانتخابية في تمام الخامسة مساءً.

اليوم الأخير من الانتخابات شهد حضوراً ملحوظاً من رجال الدولة والمسؤولين، خاصة الوزراء الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم رغم العزوف الكبير من بعض أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهندسين عن المشاركة في الانتخابات.

الانتخابات على مدار ثلاثة أسابيع

الانتخابات جرت على مدار ثلاثة أسابيع في مختلف المراكز النقابية في الجمهورية، وشملت اختيار النقيب العام للمهندسين ورؤساء النقابات الفرعية بالمحافظات، بالإضافة إلى انتخاب الأعضاء المكملين بالمجلس الأعلى للنقابة، كما تم انتخاب نصف أعضاء مجالس النقابات الفرعية ونصف أعضاء مجالس الشعب الهندسية الذين انتهت مدة الأربع سنوات، وذلك وفقاً لأحكام قانون النقابة رقم 66 لسنة 1974 ولائحته الداخلية.

المرحلة الأولى شهدت انتخاب رؤساء النقابات الفرعية ونصف أعضاء مجالس النقابات الفرعية الذين انتهت مدة عضويتهم، بالإضافة إلى اختيار نصف أعضاء مجالس الشعب الهندسية السبع، وهي الكهربائية والميكانيكية والمدنية والمعمارية والتعدين والبترول والفلزات والكيميائية والنووية والغزل والنسيج، طبقاً للنسب المحددة لكل شعبة.

أما المرحلة الثانية فقد تضمنت التنافس على منصب النقيب العام لمدة أربع سنوات بين 19 مرشحاً، إلى جانب انتخاب 11 عضواً مكملاً من بين 140 مرشحاً لتمثيل الشعب الهندسية في المجلس الأعلى للنقابة، بالإضافة إلى إجراء جولات الإعادة على مقاعد رؤساء النقابات الفرعية في 14 محافظة.

نتائج المرحلة الثانية أسفرت عن تصدر هاني ضاحي السباق بحصوله على 8178 صوتاً، يليه محمد عبد الغني بـ4724 صوتاً، مما أدى إلى تأهل المرشحين لجولة الإعادة بعد عدم حصول أي منهما على نسبة الحسم المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.