نشر نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، مقطع فيديو عبر ستوري إنستجرام ليجيب عن سؤال أحد متابعيه حول شعوره بعد عملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر حيث تحدث عن تلك اللحظة المؤثرة التي نظر فيها إلى المرآة ورأى نفسه كـ “نور” مشيرًا إلى أنه كان يشعر وكأنه عائم في البحر دون مساعدة لمدة 23 عامًا حتى جاءته لحظة التغيير التي شبهها برؤية مدينة نيويورك لأول مرة.

تجربة نور هشام سليم

كشف نور عن تفاصيل حياته في البرتغال بعد تحوله من الفتاة نورا إلى الشاب نور حيث قال إن قرار التحول لم يكن سهلاً وكان متردداً في البداية لكنه شعر بأنه كان ضائعاً حتى أنقذه هذا القرار وأضاف أن الفتيات اللواتي يتحولن إلى شباب يُقبلن أكثر من الشباب الذين يتحولون إلى فتيات وهذا يعكس التحديات الاجتماعية التي يواجهها.

وتحدث نور عن أصعب اللحظات بعد التحول حيث فقد والده وحبيبه وصديقه ولا يزال مُسجلاً كأنثى في البطاقة الشخصية ويعيش في البرتغال لأن المجتمع المصري لم يتقبله.

آراء نور حول حقوق المثليين

نور أثار جدلاً كبيراً بعد الفيديو الذي ظهر فيه وهو يدافع عن حقوق المثليين وتحدث عن قضية سارة حجازي حيث قال إن من يقبل به ولا يقبل بملك الكاشف أو سارة حجازي هو شخص منافق كما أشار إلى أن الدين يجب ألا يُفرض على الآخرين وأن لكل شخص الحق في التفكير كما يريد.

كما أضاف أنه لم يكن لديه أي خلل هرموني وأن ما قام به كان تحولاً وليس تصحيحاً مشيراً إلى أن ما فعله قد يعتبر خطأ في نظر البعض لكنه يعيش حياته كما يريد ويأمل أن تُقبل سارة حجازي حيث قال إن القضايا الإنسانية يجب أن تُناقش بموضوعية بعيداً عن الأحكام المسبقة.

استمر نور في التعبير عن مشاعره قائلاً إن من يتحدث عنه بشكل سلبي عليه أن يتذكر أنه مثل سارة حجازي وأنه لا يختلف عن أي شخص آخر يواجه تحديات في حياته.