في ظل التطورات الجيوسياسية المتزايدة، أبدى محللو شركة «تي دي سيكيوريتيز» تخوفهم من أن يتراجع سعر صرف اليورو ليصل إلى 1.10 دولار، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بمستواه الحالي البالغ 1.1445 دولار أميركي، وذلك في حال تفاقمت الأوضاع في إيران وأدت إلى إغلاق دائم لمضيق هرمز، كما نقلت وكالة «داو جونز».

في حال حدوث ذلك، سيواجه البنك المركزي الأوروبي تحديات كبيرة تتمثل في ضعف النمو وارتفاع التضخم الناتج عن زيادة أسعار الطاقة، حيث تعتمد منطقة اليورو بشكل كبير على واردات الطاقة. على الجانب الآخر، قد يفضل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التركيز على صدمة التضخم، نظراً لأن الولايات المتحدة تعتبر مصدراً صافياً للنفط.

توقعات السوق وتأثيرها على اليورو

يؤكد المحللون في «تي دي سيكيوريتيز» أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تحول في فروق النمو وأسعار الفائدة لصالح الولايات المتحدة، مما قد يعزز من قوة الدولار. وقد سجل اليورو أدنى مستوى له منذ سبعة أشهر، حيث بلغ 1.1431 دولار يوم الجمعة، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

آفاق رفع أسعار الفائدة

تشير التوجهات في سوق المبادلات إلى أن المتعاملين يتوقعون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة ربما في يونيو، بينما من المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى ديسمبر، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى يوليو. هذا التباين في السياسات النقدية قد يؤثر بشكل كبير على حركة اليورو في الأسواق العالمية.