أفاد ثلاثة مسؤولين مطلعين لشبكة CNN بأن البنتاجون يخطط لإرسال وحدة مشاة بحرية استكشافية إلى الشرق الأوسط، وهذه الوحدة عادةً تتكون من حوالي 2500 جندي من مشاة البحرية والبحارة. حتى الآن، لم يتضح الهدف من نشر هذه الوحدة أو المكان المحدد الذي ستتوجه إليه، لكن هذه الوحدات غالبًا ما تُستخدم في مهام مثل عمليات الإجلاء الكبيرة والعمليات البرمائية التي تتطلب نقل الجنود من السفن إلى الشاطئ، بما في ذلك الغارات والهجمات، كما أن هذه الوحدات تشمل عناصر قتالية برية وجوية، وبعضها مُدرب على العمليات الخاصة.
أحد المصادر أوضح أن وجود هذه الوحدات يمنح القادة خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات المحتملة. ورغم أن مسؤولين في إدارة ترامب أكدوا أنه لا توجد خطط حالية لنشر قوات برية في المنطقة، إلا أنهم لم يستبعدوا ذلك بشكل كامل. وقد كانت صحيفة وول ستريت جورنال هي أول من نشرت خبر نشر هذه الوحدة الاستكشافية.

