استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الجمعة في المقر البابوي بالقاهرة وفدًا من الكلية الإنجيلية العليا في نورنبرج بألمانيا برئاسة الأستاذ الدكتور يورغ لانكاو، الذي يدير برنامج دراسة التربية الدينية والعمل التعليمي بالكلية، وكان معهم وفد من المدرسة الألمانية الإنجيلية الثانوية بالدقي في مصر.

رحب البابا بالضيوف وحدثهم عن تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرًا إلى عراقتها التي تعود للقرن الأول الميلادي، وأكد على دورها الحيوي في المجتمع المصري على مر العصور.

كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي زارته العائلة المقدسة، حيث أقامت فيه لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وعشرة أيام، مما جعلها أرضًا مباركة تستمد بركتها من نيلها وهوائها، وأوضح أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بمسار العائلة المقدسة.

تحدث البابا أيضًا عن القديس مار مرقس الرسول الذي أسس الكنيسة القبطية، كما ذكر أن القديس أنطونيوس هو أول من سلك طريق الرهبنة، وهو ما تبعه كل الرهبان في العالم، مؤكدًا أن للكنيسة القبطية دور كبير في الحياة المسيحية.

من جانبه عبر رئيس الوفد عن سعادته بزيارة مصر وفخره بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي أسسها القديس مار مرقس الرسول.

وفي نهاية اللقاء، استمع قداسة البابا لأسئلة الضيوف وأجاب عليها، كما قدم لهم صورة للعائلة المقدسة.

بعد اللقاء، قام الوفد بزيارة الكاتدرائية المرقسية ومزار القديس مار مرقس الرسول.