مع بداية شهر رمضان، يجد الرياضيون أنفسهم أمام تحدٍ خاص، وهو كيفية الحفاظ على مستويات الطاقة والأداء البدني أثناء الصيام، مما يجعل التخطيط الغذائي أمرًا ضروريًا لدعم القوة العضلية وتعويض السوائل المفقودة وضمان التعافي بعد التمارين، فالصيام يمكن أن يكون تجربة صحية وآمنة دون التأثير على النشاط الرياضي.
التغذية المناسبة للرياضيين في رمضان
خلال هذا الشهر، من المهم التركيز على التغذية المثالية للرياضيين، حيث تشمل الاحتياجات الغذائية الدقيقة لكل رياضي، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الطاقة، وكيفية تنظيم الوجبات بين الإفطار والسحور لدعم الأداء البدني، كما يجب الانتباه لأهمية الترطيب المستمر لتفادي الإرهاق والجفاف، وأيضًا استراتيجيات التعافي بعد التمارين للحفاظ على الكتلة العضلية والصحة العامة طوال الشهر.
دور الجامعة في تقديم المحتوى العلمي
تأتي هذه الحلقات تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة والدكتور محمد إبراهيم عميد كلية الصيدلة، حيث قدم الدكتور الصيدلاني محمد الصادق، أحد دارسي برنامج التغذية الإكلينيكية، الحلقة تحت إشراف الدكتور محمد قطب السيد، رئيس قسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية، وبمراجعة الدكتور إيمان رأفت والدكتورة أسماء علي من قسم الأدوية والسموم.
تؤكد الكلية من خلال هذه السلسلة على أهمية تقديم محتوى علمي مبسّط، يمكّن الرياضيين من الجمع بين العبادة والحفاظ على صحتهم وقوتهم البدنية خلال الشهر الفضيل، مما يساهم في تحقيق توازن بين الصيام والنشاط البدني.
صيام متوازن، جسم نشيط، وقوة مستمرة.

