في الحلقة الخامسة والعشرين من مسلسل مولانا، برزت أحداث درامية مثيرة، حيث عاد «مولانا – سليم العادل» للحياة بعد أن ظن الجميع أنه قد فارقها نتيجة حادث تفجير سيارته.

تجددت الأجواء في ضيعة «العادلية» مع استيقاظ «مولانا»، الذي يجسد شخصيته تيم حسن، من غيبوبته التي دامت عدة أيام بعد الهجوم المدبر من قبل العقيد «كفاح». فور استيقاظه، قرر «مولانا» الخروج إلى ساحة الضيعة، حيث تجمع حوله الأهالي وأتباعه الذين خرجوا من مخابئهم احتفالاً بعودته، بينما بدأ جنود «كفاح» في الفرار نحو الثكنة العسكرية خوفًا من رد فعل الأهالي، مما زاد من غضب «كفاح» ودفعه لإعادة التفكير في خطته بعد فشله في القضاء على «مولانا».

صعوبات جديدة في الطريق

في سياق آخر، اجتمعت «شهلا»، التي تلعب دورها نور علي، مع «هالة»، الأخت الحقيقية لـ«مولانا»، ورئيس مخفر العادلية «فارس أبو خلدون»، لوضع خطة لهروب «مولانا» من الضيعة. لكن الأمر كان أصعب مما توقعوا، حيث أوضحت «هالة» أن الحكومة قامت بتسجيل «مولانا» كشخص متوفٍ. لم تتوقف المفاجآت هنا، إذ كشف «فارس» عن التهمة التي وُجهت إلى «جابر» قبل أن يصبح «مولانا»، وهي قتل زوج شقيقته، مما أصاب «شهلا» بالذهول.

رسالة غامضة ومشاهد غير متوقعة

في مشهد آخر، عاد الحاج أبو ليلى برفقة عروسه الجديدة، لكنه تفاجأ بوجود ساحة «العادلية» خالية تمامًا، مما أثار تساؤلات حول ما حدث هناك. وفي تطور موازٍ، لم يستطع صديق أسامة تحمل شعور الذنب بعد أن تسبب في مقتله على يد العقيد بسبب كشف سره وعلاقته بـ«مولانا»، ليقدم على إنهاء حياته بإطلاق النار على نفسه، تاركًا خلفه رسالة غامضة ينتظر المشاهدون تفاصيلها في الحلقات المقبلة.

تدور أحداث المسلسل حول شخصية “جابر”، الذي يفر من ماضيه المظلم ونبذ المجتمع له، ليجد نفسه في قرية نائية حيث يتخفى خلف ادعاء نسب مقدس. في هذه القرية، يزرع جابر أملاً سرعان ما يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتمسك بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه في صراع أخلاقي قد يشعل كل ما حوله إذا انكشف سره.

تشارك نور علي البطولة مع النجم تيم حسن، بالإضافة إلى السيدة منى واصف وفارس الحلو، والعمل من إخراج سامر البرقاوي.

لمزيد من الصور والمحتوى المتعلق بالمشاهير، يمكن زيارة «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير، يمكن زيارة «تيك توك سيدتي».

تابعوا آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»