أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أنه يتابع بقلق شديد الأحداث الجارية في مملكة البحرين، وذلك بعد الرسالة المفتوحة التي أصدرتها النقابات هناك والتي تناولت التأثيرات الإنسانية والاجتماعية التي تعرض لها العمال والمدنيون نتيجة التصعيد العسكري والتوترات في المنطقة.

أكد الاتحاد في بيانه تضامنه الكامل مع عمال البحرين وشعبها، وأعرب عن دعمه للمطالب المشروعة التي طرحها الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، وركز على أهمية حماية المدنيين والعمال، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان عدم استهداف المنشآت الحيوية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.

كما شدد الاتحاد على أن حماية العمال في مواقع العمل والمنشآت الصناعية والخدمية تعد التزامًا إنسانيًا وقانونيًا يجب احترامه في جميع الظروف، وأكد أن توفير بيئة عمل آمنة للعمال، خاصة في أوقات الأزمات والنزاعات، يُعتبر أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها معايير العمل الدولية.

ودعا الاتحاد جميع المنظمات النقابية العربية والدولية والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الإنسان والعمل إلى التضامن مع عمال البحرين والعمل معًا من أجل حماية المدنيين والأطفال والعمال من آثار النزاعات، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، والحفاظ على المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى دعم الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة.

وأشار الاتحاد إلى أن الحركة النقابية الدولية كانت وستظل صوتًا للعمال ودرعًا لحماية حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، موضحًا أن التضامن النقابي بين عمال العالم يمثل أحد أهم أدوات الدفاع عن السلام والاستقرار وحماية الإنسان في جميع أنحاء العالم.

اختتم الاتحاد بيانه بالدعاء أن يحفظ الله شعوب المنطقة من ويلات الحروب وأن يسود الأمن والسلام والاستقرار.