في مباراة مثيرة، تمكن الأهلي من تسجيل هدفين عبر إيفان توني وفالنتين أتانجانا في الدقائق 27 و42، لكن القادسية لم يستسلم، حيث رد بثلاثة أهداف عن طريق مصعب الجوير وتركي العمار وإبراهيم محنشي في الدقائق 63 و90+2 و90+8، مما جعل المباراة تنتهي لصالح القادسية.

بهذا، تلقى الأهلي خسارته الثانية في دوري روشن هذا الموسم، ليظل رصيده عند 62 نقطة، مما يضعه في المركز الثاني بفارق نقطتين عن النصر المتصدر، بينما ارتفع رصيد القادسية إلى 60 نقطة، ليحتل المركز الرابع في الترتيب.

استطاع القادسية أن يثأر لنفسه بعد سلسلة من الهزائم السابقة أمام الأهلي، حيث كان الراقي قد حقق انتصارات كبيرة على فارس الشرقية في نصف نهائي كأس السوبر السعودي بنتيجة 5-1، بالإضافة إلى فوز آخر 2-1 في الدور الأول من دوري روشن. كما أقصى القادسية من ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3، ليواصل الأهلي مشواره عبر ركلات الترجيح.

تعتبر مباراة الكأس نقطة تحول للأهلي، حيث أدت إلى إقالة المدير الفني ميشيل جونزاليس، ليحل محله بريندان روجرز. الجدير بالذكر أن روجرز قاد القادسية لتحقيق سجل خالي من الهزائم على مدار 17 مباراة متتالية، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ النادي بدوري المحترفين السعودي.