شهدت محطات الوقود في هانوي إقبالاً كبيراً من المواطنين لملء سياراتهم بالبنزين مساء يوم 13 مارس، في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية التي أثرت على السوق بشكل ملحوظ

التعديلات الأخيرة في أسعار الوقود تمثل الرابعة على التوالي خلال الأيام القليلة الماضية، حيث كانت هناك تقلبات حادة في الأسعار، لكن هذه المرة بقيت الأسعار مستقرة دون تغيير.

وفقاً للقرارات الأخيرة، فإن سعر بنزين E5RON92 يجب ألا يتجاوز 22504 دونغ فيتنامي للتر، وهو أقل بمقدار 3071 دونغ من سعر بنزين RON95-III الذي يحدد سقفاً عند 25575 دونغ فيتنامي للتر.

أما بالنسبة لأسعار الديزل، فقد تم تحديدها بحيث لا تتجاوز 27025 دونغ فيتنامي للتر، بينما يجب ألا تتجاوز أسعار الكيروسين 26932 دونغ فيتنامي للتر، وزيت الوقود 18661 دونغ للكيلوغرام.

خلال هذه الفترة، لم تقم الهيئة التنظيمية بأي تخصيصات، لكنها استمرت في استخدام صندوق استقرار الأسعار بشكل مكثف لمختلف المنتجات، مما ساعد على الحفاظ على استقرار السوق.

على سبيل المثال، تم تحديد أسعار بنزين الإيثانول الحيوي وبنزين بدون رصاص عند 4000 دونغ فيتنامي للتر، بينما سعر الديزل والكيروسين هو 5000 و4000 دونغ على التوالي.

تُنفذ آلية إدارة أسعار الوقود وفقاً للوائح المرسوم رقم 80، حيث يتم تقييم الأسعار بشكل دوري كل يوم خميس، مع وجود إمكانية لتعديلها بشكل فوري في حال حدوث زيادة بنسبة 7%.

صرح السيد تران هو لينه، مدير إدارة تطوير السوق المحلية، بأن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة المالية لوضع خطط تتعلق بتقديم الدعم المالي في حال استمرار تقلب أسعار النفط العالمية.

بفضل الآلية المرنة واستخدام صندوق تثبيت الأسعار، تمكنت أسعار الوقود المحلية من الاستقرار تدريجياً، مما ساعد على تحفيز الشركات على استيراد الإمدادات بشكل استباقي.

أوضح السيد لينه أن صندوق استقرار الأسعار يحتوي على أكثر من 5.6 مليار دونغ فيتنامي قبل بدء الإنفاق، لكن مع استمرار الإنفاق الحالي، قد لا يكفي لدعم استقرار الأسعار لأكثر من 15 يوماً.

في ظل هذه الظروف، تعمل وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع وزارة المالية على وضع خطط لدعم السوق في حالة استمرار التقلبات في أسعار النفط العالمية.