قبل دقائق من بدء صلاة التهجد في مسجد قرية الحلفاية بحري، حدث شيء مؤلم حيث توفي شاب أثناء وضوئه استعدادًا للصلاة كما اعتاد في العشر الأواخر من رمضان. الشاب صبري حنفي محمود صابر، كان يتوجه إلى المسجد كعادته، لكنه سقط مغشيًا عليه بعد لحظات من بدء وضوئه، مما صدم الجميع حيث رحل دون عودة.

سادت حالة من الحزن في القرية بعد وصول خبر وفاته إلى أسرته، وتحولت أجواء الاستعداد للعيد إلى صرخات وأحزان لفراق شاب كان معروفًا بحسن خلقه وأدبه، وكان دائمًا مرتبطًا بالمساجد وأداء الصلوات في أوقاتها.

وداع مهيب

بعد ساعات قليلة، تم تشييع جثمان الشاب من منزله إلى مقابر الأسرة في موكب مهيب، حيث كان الحضور يتبادلون الدموع والدعوات بالرحمة في هذه الأيام المباركة. كانت المشاعر مختلطة بين الحزن على فقدان شاب في مقتبل العمر، وبين الفخر بخاتمته التي تجلت في وجوده في بيت من بيوت الله.

خاتمة جميلة

انتشرت أخبار وفاته بشكل سريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدث الجميع عن حسن خاتمته التي لا ينالها إلا أصحاب القلوب النقية والهمم العالية في العبادة. كما تم تداول صفاته وتعاملاته الطيبة مع الأصدقاء، وتمنيات الكثيرين بأن يحظى كل شخص بهذه الخاتمة السعيدة.