كشفت منصة 9to5Mac في تقريرها عن تحديث iOS 26 الذي جلب العديد من التغييرات لهواتف آيفون، لكن أبرز أربع ميزات لفتت الانتباه واستخدمت بشكل يومي، بعيدًا عن الدعاية الكبيرة.
توزعت هذه الميزات بين شاشة القفل، الشاشة الرئيسية، تطبيق الخرائط، وآلية الترجمة في النظام، مما يجعل تأثيرها واضحًا في الاستخدام اليومي وليس فقط في مواقف معينة.
ساعة شاشة القفل تتكيف مع الخلفية
أول ميزة بارزة تتعلق بالتحديثات التي حصلت عليها شاشة القفل، حيث أصبحت الساعة تتحرك تلقائيًا لتجنب تغطية وجه الشخص أو العنصر الرئيسي في الصورة الخلفية. النظام الآن يستخدم إدراكًا أفضل لمكان “الموضوع الرئيسي” في الصورة، لينقل موضع الساعة والنصوص بشكل ديناميكي، مما يحافظ على وضوح الصورة ويجعل قراءة الوقت والبيانات الأساسية أسهل.
التقرير أكد أن هذه الخاصية تعمل تلقائيًا دون الحاجة لضبط يدوي، مما يجعل تجربة تغيير خلفيات شاشة القفل أكثر مرونة ويقلل الحاجة لتجربة صور متعددة بحثًا عن الزاوية المناسبة.
شاشة رئيسية مرنة بالألوان والشفافية
الميزة الثانية المهمة تتعلق بخيارات تخصيص الشاشة الرئيسية، حيث يمكن للمستخدمين تغيير طابع الأيقونات عبر درجات لونية موحدة أو أنماط فاتحة أو داكنة، أو حتى جعل الأيقونات شبه شفافة لتتناسب مع الخلفية. هذه الخيارات تتيح اعتماد “الوضع الشفاف” الذي يجعل الأيقونات تبدو وكأنها جزء من الخلفية، مع الحفاظ على وضوح أسماء التطبيقات.
التقرير أشار إلى أن هذه المرونة ساعدت كثيرًا في جعل الشاشة الرئيسية أقل ازدحامًا بصريًا، خاصة للمستخدمين الذين يفضلون مظهرًا بسيطًا، كما أنها سمحت بمزامنة أفضل بين تصميم الشاشة الرئيسية وبقية التطبيقات التي تبنت واجهة Liquid Glass الجديدة.
تحسينات في تطبيق الخرائط
الميزة الثالثة التي أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي هي التحسينات في تطبيق الخرائط، حيث دمجت آبل قدرات ذكية في توصية المسارات وتقدير زمن الوصول. الآن، يعتمد تطبيق الخرائط بشكل أكبر على أنماط حركة المستخدم المعتادة وتاريخ رحلاته لاقتراح أفضل الطرق، بالإضافة إلى عرض معلومات أوضح عن أوقات الوصول وظروف الطريق أثناء التنقل.
التقرير أكد أن هذه التحسينات تظهر في تفاصيل دقيقة مثل دقة أفضل في اختيار الطرق البديلة وتذكير المستخدم بالانطلاق في الوقت المناسب قبل المواعيد المسجلة في التقويم، مما يجعلها من الميزات التي تُستخدم بشكل يومي دون أن يلاحظ المستخدم التحديث الكبير في النظام.
ترجمة أعمق داخل النظام
الميزة الرابعة التي يعتمد عليها الكثيرون يوميًا هي التوسع في قدرات الترجمة داخل النظام، حيث أتاح iOS 26 خيارات ترجمة أسرع للنصوص داخل التطبيقات والويب، مع تكامل أفضل مع أدوات الذكاء الاصطناعي. النظام الآن يدعم سيناريوهات ترجمة أكثر مباشرة داخل التطبيقات، مما يؤدي إلى نتائج أكثر دقة من حيث المعنى وليس مجرد استبدال حرفي للكلمات.
التقرير أشار إلى أن هذا التكامل جعل من السهل على المستخدم استدعاء الترجمة أثناء تصفح المحتوى أو قراءة الرسائل، مما يفسر اعتباره من أكثر ميزات iOS 26 استخدامًا في الحياة اليومية.

