العملات الأجنبية.

تستمر أسعار العملات الأجنبية في الحفاظ على استقرار نسبي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم السبت، مما يعكس حالة من الهدوء في السوق المصرفي المصري. هذا الاستقرار يأتي في وقت يراقب فيه المتعاملون والمستوردون عن كثب تحركات العملات العالمية وتأثيراتها على التجارة والاستيراد.

في مقدمة العملات الأجنبية، يحافظ الدولار الأمريكي على مكانته، حيث يتداول عند مستوى 52.50 جنيهًا للشراء و52.60 جنيهًا للبيع، مما يدل على ثباته النسبي في السوق. أما اليورو، فقد سجل 60.5483 جنيهًا للشراء و60.8845 جنيهًا للبيع، في حين جاء الجنيه الإسترليني عند 70.1505 جنيهًا للشراء و70.5471 جنيهًا للبيع، وسط تحركات محدودة للعملات الأوروبية على الصعيد العالمي.

بين العملات العربية، يتصدر الدينار الكويتي بقيمته المرتفعة، حيث يبلغ سعره 171.72 جنيهًا للشراء و172.11 جنيهًا للبيع. في المقابل، سجل الريال السعودي نحو 13.9888 جنيهًا للشراء و14.0166 جنيهًا للبيع، بينما وصل سعر الدرهم الإماراتي إلى 14.2927 جنيهًا للشراء و14.3246 جنيهًا للبيع. الدينار الأردني سجل 73.779 جنيهًا للشراء و74.1828 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر الدينار البحريني حوالي 138.6529 جنيهًا للشراء و139.1665 جنيهًا للبيع. الريال القطري جاء عند 14.3669 جنيهًا للشراء و14.4088 جنيهًا للبيع، فيما سجل الريال العماني 136.0423 جنيهًا للشراء و136.437 جنيهًا للبيع.

وفيما يتعلق بالعملات الآسيوية، سجل اليوان الصيني 7.6232 جنيهًا للشراء و7.6449 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر الين الياباني نحو 32.9021 جنيهًا للشراء و33.0562 جنيهًا للبيع. الباهت التايلاندي سجل 1.6411 جنيهًا للشراء و1.6567 جنيهًا للبيع. بالنسبة للعملات الأوروبية الأخرى، سجل الفرنك السويسري 67.0755 جنيهًا للشراء و67.4878 جنيهًا للبيع، بينما بلغت الكرونة الدنماركية 8.103 جنيهات للشراء و8.1487 جنيهًا للبيع. الكرونة السويدية سجلت 5.6676 جنيهًا للشراء و5.7181 جنيهًا للشراء، في حين أن الكرونة النرويجية جاءت عند 5.4212 جنيهًا للشراء و5.453 جنيهًا للبيع.

أما بالنسبة للعملات المرتبطة بالاقتصادات الكبرى، فقد سجل الدولار الكندي 38.5916 جنيهًا للشراء و38.7391 جنيهًا للبيع، في حين بلغ سعر الدولار الأسترالي 37.3701 جنيهًا للشراء و37.474 جنيهًا للبيع. المتعاملون في السوق المصرفي يواصلون متابعة تحركات العملات الأجنبية بشكل يومي، نظرًا لارتباطها الوثيق بحركة الاستيراد وأسعار السلع العالمية، بالإضافة إلى تأثير السياسات النقدية العالمية على أسواق الصرف.