أعلنت وزارة التنمية المحلية عن خطة شاملة لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تم رفع درجة الاستعدادات وتشكيل فرق طوارئ للتعامل مع أي أعطال قد تحدث في المرافق والخدمات، كما سيكون هناك تواجد ميداني لمتابعة الأوضاع خلال أيام العيد، وهذا يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ووفقاً لتكليفات رئيس مجلس الوزراء لضمان توفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة وجودة عالية للمواطنين.
الرقابة على الأسواق وتأمين ساحات صلاة العيد
الوزارة وضعت مجموعة من الإجراءات لتأمين احتياجات المواطنين خلال العيد، حيث تم تشديد الرقابة على المخابز للتأكد من توفر الخبز المدعم وفق المواصفات المطلوبة، إضافة إلى تأمين ساحات الصلاة بالتنسيق مع الأحياء ومديريات الأوقاف، كما تم العمل على صيانة الطرق المؤدية إلى هذه الساحات. كما تم تكثيف حملات التفتيش على المحلات والأسواق لضمان صلاحية الأطعمة المعروضة، خاصة الأسماك المملحة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، مع استمرار عمل منافذ السلع الغذائية بأسعار مخفضة وعرض كميات كبيرة من المنتجات في المجمعات الاستهلاكية والمعارض خلال أيام العيد.
طوارئ بالمستشفيات وحملات نظافة مكثفة بالمحافظات
تم رفع حالة الطوارئ في المستشفيات والوحدات الصحية لاستقبال الحالات المرضية المفاجئة، مع توجيه الجهات المعنية لإزالة المخلفات والقمامة من القرى والمراكز والأحياء بشكل يومي، كما تم فتح غرفة العمليات بالوزارة للتواصل مع غرف العمليات بالمحافظات. الخطة تضمنت أيضاً تجهيز الحدائق والأماكن العامة لاستقبال الزوار، ورفع كفاءة الميادين، بالإضافة إلى متابعة تعريفة المواصلات والتأكد من انتظام خطوط السير لتفادي الازدحام.
معارض للملابس ومواجهة حاسمة للتعديات على الأراضي
نظمت الوزارة معارض للسلع الأساسية مثل الملابس والأحذية بمناسبة العيد، مع مشاركة عدد كبير من العارضين، كما شددت على ضرورة التصدي للبناء العشوائي على الأراضي الزراعية والتعدي على أملاك الدولة خلال فترة الإجازة، مع رصد أي تعديات لإزالتها فوراً طوال أيام العيد.

