منذ الثاني عشر من مارس، حافظت أسعار الوقود على استقرارها في السوق المحلي، حيث اتخذت وزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية قرارًا في الرابع عشر من مارس بالإبقاء على أسعار البنزين والديزل كما هي، وذلك في ضوء الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. هذا القرار يهدف إلى دعم استقرار السوق وتقليل الأثر السلبي على الاقتصاد والمجتمع.

في الأيام الأخيرة، تم تنسيق الجهود بين الوزارتين لإدارة أسعار الوقود، حيث تم اتخاذ تدابير تهدف إلى تثبيت الأسعار وفق توجيهات الحكومة. وقد ساهم صندوق استقرار أسعار الوقود في تخفيف تأثير الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية، مما ساعد في الحفاظ على استقرار حياة المواطنين ونشاطات الأعمال.

على الرغم من استقرار الأسعار المحلية، إلا أن سوق النفط العالمية شهدت تقلبات ملحوظة، حيث أثرت النزاعات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الأسعار بشكل كبير منذ الثامن والعشرين من فبراير. وقد أدت هذه الأحداث إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مع تسجيل زيادات ملحوظة في أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية.

بناءً على الإحصاءات الأخيرة، شهد سعر بنزين RON95 ارتفاعات متتالية في الخامس والسابع والعاشر من مارس، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة تتراوح بين 10.86% و22.45%. كما ارتفعت أسعار الديزل بنفس الفترات، مما يعكس الضغوط المستمرة على السوق.

بحلول الثالث عشر من مارس، استمرت الأسعار في الارتفاع، حيث تراوحت الزيادات بين 9.10% و29.79% مقارنة بالفترة السابقة. على سبيل المثال، بلغ سعر بنزين E5RON92 حوالي 28,917 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما سجل بنزين RON95-III 32,338 دونغ فيتنامي لكل لتر، مما يعكس الأثر المباشر للتغيرات في السوق العالمية على الأسعار المحلية.

نظرًا للتطورات المعقدة في سوق الطاقة، تعمل وزارة الصناعة والتجارة على مراجعة بعض الأحكام المتعلقة بإدارة أسعار الوقود، وذلك لتتوافق بشكل أفضل مع الواقع الحالي. حاليًا، لا يتجاوز سعر بنزين E5RON92 22,504 دونغ فيتنامي لكل لتر، وهو أقل بمقدار 3,071 دونغ عن سعر بنزين RON95-III.

بالنسبة لأسعار الديزل، يجب ألا تتجاوز 27,025 دونغ لكل لتر، بينما لا ينبغي أن يتجاوز سعر الكيروسين 26,932 دونغ لكل لتر. كما تم تحديد مبلغ 4,000 دونغ كحد أقصى من صندوق استقرار أسعار الوقود للبنزين الحيوي والكيروسين وزيت الوقود، و5,000 دونغ للديزل.