في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار سوق البترول والتخفيف من التأثيرات السلبية على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، أعلنت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية عن قرار الإبقاء على أسعار البترول كما هي منذ 12 مارس 2026 وفقًا للوثيقة رقم 671.
كما تم استخدام صندوق استقرار أسعار الوقود بناءً على القرار رقم 450/QD-BCT الذي صدر في نفس اليوم من قبل وزير الصناعة والتجارة، والذي يتضمن تدابير خاصة لضمان استقرار أسعار الوقود.
في تعديل الأسعار الأخير الذي تم في 14 مارس، تم تأكيد استمرار أسعار البنزين والديزل دون تغيير خلال فترة التعديل الحالية التي بدأت في 12 مارس 2026.
وبناءً على ذلك، تم تخصيص موارد من صندوق استقرار أسعار الوقود لدعم مجموعة من المنتجات، حيث تم تحديد سعر البنزين الحيوي والديزل بسعر 4000 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما تم تحديد سعر الكيروسين وزيت الوقود بنفس السعر.
أعلنت الوزارة أيضًا أن الأسعار المحلية للبنزين ستبقى كما هي، حيث لا يتجاوز سعر بنزين E5RON92 22,504 دونغ فيتنامي لكل لتر، في حين أن سعر بنزين RON95-III سيصل إلى 25,575 دونغ فيتنامي لكل لتر.
أما بالنسبة لأسعار الديزل، فقد حددت الوزارة سقفًا لا يتجاوز 27,025 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما يجب ألا يتجاوز سعر الكيروسين 26,932 دونغ فيتنامي لكل لتر، وسعر زيت الوقود 18,661 دونغ فيتنامي لكل كجم.
في إطار تنفيذ القرارات الحكومية، عملت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية على إدارة أسعار الوقود بشكل فعال، مما ساهم في الحد من الارتفاعات المفاجئة في الأسعار ودعم استقرار السوق المحلي.
ومع ذلك، فإن سوق النفط العالمي يشهد تقلبات ملحوظة، حيث أن الصراعات العسكرية المستمرة في مناطق معينة قد ساهمت في زيادة أسعار النفط عالميًا، مما أثر على الأسعار المحلية.
من خلال مراجعة التعديلات الأخيرة، لوحظ أن أسعار البنزين RON95 قد ارتفعت ثلاث مرات متتالية في فترات قصيرة، مما يعكس الضغوط التي يواجهها السوق.
بحلول 13 مارس 2026، استمرت أسعار المنتجات البترولية في الارتفاع في الأسواق العالمية، مما أدى إلى زيادة في الأسعار المحلية بنسبة تتراوح بين 9.10% و29.79% مقارنة بالفترة السابقة.
لذا، قررت الوزارتان الحفاظ على الأسعار الحالية للبنزين والديزل، مع استمرار دعم صندوق استقرار الأسعار، بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية على المواطنين في ظل التقلبات العالمية.

