صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران ستقوم بالرد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة، مشيرًا إلى أن هذه الردود قد تشمل أيضًا استهداف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت إيران للهجوم. وأضاف أن الهجوم الأخير على جزيرة خرج تم من أراضي جيران إيران، حيث أشار إلى أن الأمريكيين يطلقون صواريخ هيمارس من دول مجاورة، مؤكدًا على أن إيران سترد على هذه الهجمات مع الحرص على عدم استهداف المناطق المأهولة بالسكان.

تحدث عراقجي عن الهجمات الأمريكية التي وقعت مؤخرًا، موضحًا أنها انطلقت من رأس الخيمة ومن مكان قرب دبي، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز مفتوح، لكنه مغلق أمام ناقلات النفط وسفن الأعداء وحلفائهم. في ظل هذه التوترات، أصدرت إيران تحذيرًا دعت فيه إلى إخلاء بعض المناطق المينائية في الإمارات، وذلك بعد تصاعد الهجمات في المنطقة.

تزامن التحذير الإيراني مع هجوم استهدف ميناء الفجيرة، حيث تم رصد سحب كثيفة من الدخان في سماء المنطقة، مما أثار قلقًا كبيرًا. في هذا السياق، علق مستشار رئيس الدولة في الإمارات أنور قرقاش على هذه التطورات، معتبرًا أن الهجمات الإيرانية تعكس عجزًا عن مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أنها تكشف عن ضعف عسكري وإفلاس أخلاقي وعزلة سياسية.

أكد قرقاش أن هذه الهجمات لن تغير من موقف الإمارات، مشددًا على أن العودة إلى العقلانية تبدأ بوقف الاعتداءات على الدول المجاورة، وأكد أن الإمارات تثبت يومًا بعد يوم أن صمودها أقوى من محاولات زعزعة استقرارها. وفقًا للبيان الإيراني، طُلب من المدنيين والعاملين في الموانئ إخلاء مناطق ميناء جبل علي في دبي وميناء خليفة في أبوظبي، بالإضافة إلى ميناء الفجيرة، بسبب وجود قوات أمريكية “متخفية داخل منشآت مدنية”.

كما أشار البيان إلى أن هذه المواقع أصبحت أهدافًا مشروعة، محذرًا من أنها قد تتعرض لهجمات خلال الساعات المقبلة، داعيًا المدنيين والعاملين في الموانئ إلى مغادرتها فورًا حفاظًا على سلامتهم.